انتهت الدورة الصيفية لإمتحانات الثانوية العامة، وسط أجواء مريحة لغالبية الطلبة الذين تقدموا لهذه الامتحانات وبلغ عددهم 88284 طالباً وطالبة في مختلف التخصصات.

وقد تمت هذه الامتحانات في ضوء انخفاض ملموس للمخالفات التي رافقت أداء الامتحان وذلك بسبب الأداء الجيد المتميز لإدارة هذه العملية التعليمية والمرونة الكبيرة التي انتهجتها لجان الاختصاص في مديرية الامتحانات.

ولقد ساعدت التغطية الاعلامية والارشادات التربوية التي قامت بها وزارة التربية والتعليم على تقليص المخالفات بدرجة كبيرة حيث بلغت 273 مخالفة فقط في مختلف المباحث.. ولا شك ان ادراك الطلبة لمخاطر ارتكاب المخالفات وأثرها السلبي على نتائجهم قد ساعد على ذلك أيضاً، هذا إضافة الى أن لجان الامتحانات والاختبارات التي كانت موفقة جداً في آلية اختيار الاسئلة وانطلاقها من صلب المنهاج المقرر ومراعاتها للفروق الفردية بين كافة المستويات، واقترانها بعامل الزمن الذي تحتاجه، وهذا لا يعني عدم وجود مخالفات في هذا السياق، حيث كانت هناك شكوى من عدة قاعات بأن اسئلة الفيزياء للفرع العلمي كانت تتطلب وقتاً أطول حيث اشتكى الطلبة من عدم استكمال حل الاسئلة كاملة.

وإذا كانت أجواء التوجيهي لهذا العام خفيفة الظل وان التوتر والطوارئ داخل الأسر قد رحلت، الا ان القلق الأكبر الذي يساور الطلبة وذويهم وأسرهم وهو مستقبل أبنائهم ما بعد الثانوية العامة وامكانية الولوج الى المرحلة المرتقبة في مستقبل الطلاب وهي مرحلة التعليم الجامعي حيث مستقبل الأبناء يتوقف على الحصول على مقعد للدراسة الجامعية.

هذا القلق المشروع الذي يساور الطلبة يتطلب وضع أسس جديدة للقبول الجامعي، بعيداً كل البعد عن الأسس المعمول بها حالياً حيث ان غالبية المقاعد الجامعية تذهب الى غير مستحقيها وفق أسس القبول الاستثنائي الذي يغطي اكثر من 65% من المقاعد الجامعية لهذا العام. ثم نظام القبول في التعليم الموازي ما تبقى من فرص للقبول العادي، حيث يأخذ هذا التعليم أيضاً كثيراً من حصة الطلبة المؤهلين وفق معدلاتهم لحساب من دونهم في المعدلات، ولكن جيوبهم مليئة بالمال الذي يؤهلهم !! الحصول على المقعد الجامعي.

ان وزارة التربية والتعليم وبالتنسيق مع التعليم العالي معنية فعلاً باستكمال خطواتهم التطويرية في العملية التعليمية من خلال أسس قبول جامعي يعتمد العدالة والمساواة والارتهان الى معدل الطالب الذي حصل عليه، بعيداً عن المعادلة المادية ومكنوز الجيوب.

الاخيرة

معنى كلمة لا
07 أيلول 2017 07:54

أن نفكر فهذا يعني أن تقول لا. لاحظوا أن علامة النعم تدل على شخص ناعس أو في طريقة إلى النوم. اما الاستيقاظ، فعلى العكس من ذلك، يهز الرأس ويقول لا. لكن نقول لا ضد ماذا؟ ضد العا [ ... ]

كير: العنصرية ضد المسلمين بأميركا زادت 50%
19 حزيران 2017 08:00

قال مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) -في بيان عقب حادث بورتلاند- إن الحوادث المناهضة للمسلمين زادت بنسبة أكثر من 50% في الولايات المتحدة من عامي 2015 و2016.ودعا المدير ال [ ... ]

ترامب يزيد من عدد الشيوعيين
19 حزيران 2017 08:00

جوي سيمز، منظم عمل الاعلام و وسائل التواصل الاجتماعي في الحزب الشيوعي الامريكي لم يكن سعيداً! في الاسابيع الماضيه تقريبا 5000 شخص انضموا الى الحزب الشيوعي الامريكي. فوق ال60 [ ... ]

برلمان جنوب أفريقيا يتوشح بالكوفية الفلسطينية
06 كانون1 2016 09:43

توشح برلمان جنوب إفريقيا في جلسته المنعقدة أمس الثلاثاء بالكوفية الفلسطينية التي تعتبر رمز التحرر والنضال الفلسطيني، في سابقة تاريخية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتضا [ ... ]

من قتل ناهض حتر
03 تشرين1 2016 11:40

محمد مشرف ناهض حتر الكاتب والمفكر والناشط السياسي قد نتفق معه أو نختلف هذا شيء طبيعي وحيوي فوحدة الرأي موجودة هناك في المقابر بين الهياكل العظمية والجثث المتعفنة .. قام ب [ ... ]

أربعة مواقف للتدين الإسلامي تضاربت حيال اغتيال الكاتب ناهض حتر:
03 تشرين1 2016 11:39

القاتل ومجموعة الدواعش يحملون الدين بأيديهم هم القضاة والمدعون والجلادون. طائفة مسح لديهم الفكر ومسخت الروح  وزيف الوعي فغدوا لا يراعون الحياة البشرية المقدسة وتعوزهم ا [ ... ]

مقالات اخرى

تحلـيـل إخبــاري

تغيرات استراتيجية هامة في المنطقة بعد هزيمة الارهاب !
07 أيلول 2017 07:25 - الحزب الشيوعي الأردني

تتجه انظار العالم أجمع الى منطقة الشرق الأوسط، المنطقة الأكثر اشتعالاً بالأحداث والصراعات الدموية والتي تعت [ ... ]

مقالات اخرى

حالة الطقس