أن نفكر فهذا يعني أن تقول لا. لاحظوا أن علامة النعم تدل على شخص ناعس أو في طريقة إلى النوم. اما الاستيقاظ، فعلى العكس من ذلك، يهز الرأس ويقول لا. لكن نقول لا ضد ماذا؟ ضد العالم، أو ضد الطاغية، أو ضد الواعظ؟ هذا ليس إلا المظاهر الخارجية أيها السادة. ينبغي العلم بأنه في جميع هذه الحالات فإن الفكر يقول لا لنفسه. إنه يقطع مع الموافقة أو الاذعان السعيد. إنه ينفصل عن نفسه. إنه يتحارب مع نفسه. لا توجد في العالم معركة اخرى. الشيء الذي يجعل العالم يخدعني بمنظوراته، بضبابياته، بصدماته المتعرجة، هو أنني أوافق، أذعن، هو أنني لا أبحث عن شيء آخر. والشيء الذي يجعل الطاغية يسيطر علي هو أنني أحترم ما هو قائم بدلاً من أن أتفحصه وأراجعه وأنتقده. حتى العقيدة الصحيحة تصبح خاطئة بسبب هذا النعاس والكسل والاسترخاء. وذلك لأنه عن طريق الايمان الاعتقادي فإن الناس يصبحون عبيداً. ومجرد التفكير يعني إنكار ما نؤمن به. ومن يؤمن بشكل أعمى لا يعود يعرف بماذا يؤمن. من يكتفي بفكره ويرضى عنه لا يعود يفكر بأي شيء أبداً"

تحلـيـل إخبــاري

إجماع شعبي على عدم التفريط بالقدس
02 كانون2 2018 08:49 - الحزب الشيوعي الأردني

تفجر الغضب الأردني على موقف الرئيس الأمريكي من القدس، وشمل جميع المحافظات والمدن والعديد من القرى والأندية و [ ... ]

مقالات اخرى

حالة الطقس