تعقيباً على المقابلة التي أجراها الأديب اللبناني المعروف أمين معلوف،مع محطة تلفزيونية إسرائيلية تتعاطف مع تكتل اللكود اليميني المتطرف،  توجهت "الجماهير" بسؤال الى عدد من المثقفين والكتاب الصحفيين والأدباء الأردنيين حول سقطة هذا الأديب اللبناني واسع الشهرة في وهدة التطبيع مع العدو الصهيوني.

ونظراً لضيق المساحة، ننشر في هذا العدد من "الجماهير" تعليقيين أحدهما للرفيق سعود قبيلات والاخر للرفيق يوسف عبد العزيز على ان ننشر تعليقات الرفاق نواف الزرو ومحفوظ جابر وتوفيق شومر في العدد القادم الذي سيصدر مع نهاية الشهر الجاري.

 

الرفيق سعود قبيلات

«معلوف» والهروب مِنْ وصمة الهزيمة إلى وصمة التطبيع

يحتشد مسلّحون كُثُر، تحت الرايات الإسلامويّة السوداء، في شريط من الأرض يحاذي القسم المحتلّ من الجولان، منذ حوالي ثلاث سنوات.. ظهورهم إلى جيش الاحتلال الصهيونيّ وبنادقهم موجَّهة إلى صدور الجنود السوريين. يفعلون ذلك وهم مطمئنّون تماماً إلى أنَّ بنادق «الإسرائيليين» لن توجّه إلى ظهورهم.. بل إلى صدور الجنود السوريين وحلفائهم. كما أنْ جرحى هؤلاء المسلّحين يُعالجون، علناً، في مستشفيات العدوّ الصهيونيّ، ويزورهم نتنياهو متفقّداً أمام شاشات التلفزة. ومع ذلك، فإنَّهم يجدون كثيرين – بما في ذلك من المثقّفين – ممَّن يقفون إلى جانبهم وينصرونهم في مشروعهم الهادف إلى تحطيم الدولة السوريَّة لصالح «إسرائيل».

وفي هذه الأثناء، تبادر دول عربيَّة عديدة، على رأسها السعوديَّة، إلى التقارب مع «إسرائيل»، في العلن والسرّ، بل وإلى التحالف معها في أكثر مِنْ جبهة؛ خصوصاً في جبهة الحرب على سورية. ومع ذلك فليس ثمّة سوى أصوات قليلة ترتفع محتجّةً على ذلك.

ومِنْ ناحية أخرى، فإنَّ شراء المثقّفين بأموال النفط أصبح في السنوات الأخيرة ظاهرة واسعة الانتشار. وذلك مِنْ خلال الاستكتاب في الصحف والمجلّات والمواقع الإلكترونيَّة والمقابلات التلفزيونيَّة، لقاء مبالغ مجزية، وكذلك مِنْ خلال الجوائز العديدة التي تُمنَح لهؤلاء الكتّاب والمثقّفين، ليتمّ تسخيرهم في آلة الدعاية الرجعيَّة والإمبرياليّة والصهيونيَّة.

والآن، تثور هذه الضجّة حول أمين معلوف!

هل ثمَّة ما هو مفاجئ في مواقف أمين معلوف؟

أمين معلوف، بدأ يبشّر بالقفز عن الحقائق التاريخيَّة للقضيَّة الفلسطينيَّة، منذ أوائل تسعينيَّات القرن الماضي، خصوصاً في روايته «القرن الأوّل بعد بياتريس»، كما أنَّ هناك أحاديث متواترة بأنَّه زار «إسرائيل» عام 1983.. إبّان احتلالها للبنان وأثناء رئاسة أمين الجميّل.

وعلى أيَّة حال، أمين معلوف لم يُعرف عنه تمسّكه بالانتماء العربيّ واللبناني؛ فهو يكتب باللغة الفرنسيَّة وليس بالعربيَّة، ويكتب للفرنسيين أكثر ممّا يكتب للعرب.. مع أنّ كلّ كتاباته مستمدّة من التاريخ العربيّ، وهو منخرط انخراطاً عميقاً في المجتمع الفرنسيّ إلى حدّ أنَّه أصبح عام 2011 عضواً في الأكاديميَّة الفرنسيَّة. وبشأن انتمائه الحقيقيّ، يقول هو، بنفسه: «لقد وُلدتُ على كوكبٍ، لا في بلدٍ. أجل بالطبع، ولدتُ أيضاً في مدينةٍ، في طائفةٍ، في أسرةٍ، في حضانةٍ، في فراشٍ. ولكن المهمّ عندي، وعند جميع البشر على السواء، أنّني جئتُ إلى هذا العالم، إلى هذا العالم! فالولادة هي المجيء إلى العالم، لا إلى هذا البلد أو ذاك، لا إلى هذا البيت أو ذاك.»

مِنْ كتابه «التائهون»

أمَّا بالنسبة لأصوله، فإنَّ ما بقي لديه تجاهها هو الشعور التالي:

«إنني أنتمي بحكم الولادة إلى حضارة مهزومة وإذا لم أشأ التنكر لأصلي فأنا محكوم بالعيش مع هذه الوصمة على جبيني»

مِنْ كتابه – التائهون

وبالطبع، هو لديه ما يبرِّر به موقفه هذا؛ إذ يقول:

«الوطن الذي بوسعك أن تعيش فيه مرفوع الرأس. تعطيه كل ما لديك. حتى حياتك. أما الوطن الذي تضطر فيه للعيش مطأطئ الرأس فلا تعطيه شيئًا. فالنبل يستدعي العظمة. واللامبالاة تستدعي اللامبالاة. والازدراء يستدعي الازدراء. ذلك هو ميثاق الأحرار. ولا أعترفُ بميثاق آخر.»

«التائهون»

ويقول واصفاً (ومبرّراً) حالة اللانتماء، هذه، لديه:

«ماذا تفعل حين يخيّب صديقٌ أملك؟ لا يعود صديقك. ماذا تفعل حين يخيّب البلد أملك؟ لا يعود بلدك. وبما أنك تصاب بخيبة الأمل بسهوله، سوف تصبح في نهاية المطاف بلا أصدقاء بلا بلد»

«التائهون»

بيد أنَّه، في قرارة نفسه، لا يحسُّ، بأنَّ فرنسا أصبحتْ هي وطنه البديل؛ فها هو يعبِّر عن شعوره بالضياع، قائلاً:

«إنني في منزلة بين الإيمان وعدم الإيمان مثلما أنا في منزلة بين وطنين، ألاطف هذا وألاطف ذاك، ولا أنتمي لأي منهما.»

«التائهون»

وفي روايته «سمرقند»، يقول:

«ما أسهل التظاهر بالولاء، فليس أصدق منه في الأفواه الكاذبة.»

بناء على ذلك كلّه، فأنا أرجِّح أنَّ أمين معلوف يعتقد بأنَّ هذه الضجّة المثارة ضدّه ستفيده أكثر ممّا تخسِّره؛ أوّلاً، لأنّه ليس لديه انتماءٌ قويّ للعالم العربيّ، ولا يكتب لناسه.. بل للغرب. ثانياً، لأنَّ هذه الضجّة ستعزّز مكانته لدى الغرب المتحكّم بالجوائز الثقافيَّة الكبرى، وعلى رأسها جائزة نوبل للآداب التي لا شكّ أنَّه يطمح إليها. أكثر مِنْ ذلك، فهذه الضجّة ستفيده أيضاً حتَّى لدى بعض الأوساط العربيَّة، خصوصاً بعض دول النفط المتحالفة مع «إسرائيل».

وفي هذا السياق، نفسه، فها هو واحد مِنْ أبرز الأقلام المسخَّرة لخدمة النفط، يستغلّ هذه المناسبة ليهاجم مناهضي التطبيع، تحت ستار الدفاع عن أمين معلوف:

«يسكن النظريّةَ المناهضة للتطبيع مخلوق غير ديموقراطيّ، بل عميق في استبداده: لا تصالحهم، لا تصافحهم، لا تحدّثهم، لا تترجمهم، لا تؤاكلهم، لا تشاربهم، لا تسمعهم إلخ...

وهو منطق يحاذي الوعي الدينيّ ممثّلاً في وصاياه العشر، مع ما يفترضه من قصور في البشر، وحاجة إلى معلّم يهدي إلى صحيح السلوك وإلى الخطأ المودي بأهله إلى النار.

إلاّ أنّه أيضاً يحاذي الوعي الدمويّ والقرابيّ: فبما أنّ الدعوة موجّهة إلينا كعرب، وبما أنّنا مُطالَبون كلّنا بموقف واحد في القطيعة، فهذا ما يدرجها في خانة القَبَليّة، بمعناها الدقيق. فنحن علينا "كلّنا"، وقد تساوينا في الموقف والنيّة والإرادة والذوق، أن نقف في مواجهة "كلّهم". والانقسام شامل ومطلق يتعدّى السياسة: فالكلام معهم ممنوع ولو في شؤون الطبخ أو في رصد العوامل المناخيّة في حوض المتوسّط.»

حازم صاغية – «الحياة» السعوديّة

١١ حزيران/ يونيو ٢٠١٦

ولا غرابة، في ذلك؛ فحازم صاغية، هذا، الراتع في أحضان النفط القروسطيّ، والحمائميّ في ما يتعلَّق بـ«إسرائيل» والتطبيع معها، يصبح – هو نفسه – صقراً «ديمقراطيّاً» كاسراً حين يتعلَّق الأمر بسورية والمدافعين عنها في وجه الهجمة الوهّابيَّة «الديمقراطيَّة» التي تهدف إلى تدميرها لصالح «إسرائيل». إنَّه، عندئذٍ، لا يتورّع عن أنْ يردّد: «لا تصالحهم، لا تصافحهم، لا تحدّثهم، لا تؤاكلهم، لا تشاربهم، لا تسمعهم.. الخ!

على أيَّة حال، أنا أكتبُ هذا الكلام وأنا أشعر بالأسف الشديد والعميق؛ فأمين معلوف، رغم كلّ شيء، كاتب كبير ومميّز، أثرى الكتابة الأدبيّة العالميّة، وأمتع الكثيرين بكتاباته وأفادهم. ولذلك، كان حريّاً به أنْ يجعل سلوكه الشخصيّ بمستوى رقيّ كتابته وعمقها، ومنسجماً مع نزوعها الإنسانيّ. وكان عليه، بالأحرى، أنْ لا ينزلق مثل هذا المنزلق المشين والخطير وغير الأخلاقيّ.

 

الاستاذ يوسف عبد العزيز

في التّطبيع الثقافي مع الكيان الصهيوني:

المقابلة مع الروائي اللبناني (أمين المعلوف) نموذجاً

على الرّغم من تفوّق الآلة العسكرية الصهيونية، في الحروب التي يخوضها الكيان الصهيوني ضد الأمة العربية، إلا أنّ هذا الكيان أصبح يعاني في السنوات الأخيرة من عزلة دولية، أخذت بالتّشكّل والامتداد يوماً بعد يوم. يتمثّل ذلك في مقاطعة عدد كبير من دول العالم للمنتوجات الصهيونية التي يجري تصديرها من مستوطنات الضّفة الغربية، هذا بالإضافة إلى المقاطعة الثقافية النَّشطة ضدّ الكيان الصهيوني، التي يقودها عدد كبير من الرموز الثقافية والأكاديمية في الغرب.

من أجل كسر حملة المقاطعة هذه، فإنّ الكيان الصهيوني بدأ يعمل جاهداً على استبدال صورة (إسرائيل) البشعة التي بدأت بالانتشار في العالم، بصورة (إسرائيل) "الحضارية"، أو"صاحبة الحضور الديمقراطي في محيط الاستبداد والتّخلّف العربي". وهي الصورة النمطية التي حرص الكيان على بثّها للعالم طوال العقود الماضية. في هذا السّياق جاءت المقابلة التي أجرتها القناة الثقافية الصهيونية (i24)، مع الروائي اللبناني المعروف الذي يحمل الجنسية الفرنسية: (أمين المعلوف). وعلى الرغم من أنّ الحوار لم يتطرّق إلى الصراع العربي الإسرائيلي، وإنّما إلى بعض الأنشطة التي يعمل عليها الكاتب، إلا أنّ قبول المعلوف بإجراء هذا الحوار الثقافي معه، وبالذّات من قِبَل محطة فضائية صهيونية، يُعتَبَرُ سقوطاً مدوّياً لكاتب عربي كبير لطالما احتفى العالم العربي به، من خلال ترجمة رواياته ونشرها وتوزيعها على نطاق واسع. وممّا يبعث على الحزن هو أنّ المحطّة المذكورة هي محطّة صهيونية ليكودية معروفة في عدائها للعرب، وفي ترويج السياسات الصهيونية العنصرية كسياسات مقبولة في وجه ما يسمّى " بالإرهاب الفلسطيني".

هل كان المعلوف يعرف هذه الحقائق عن المحطة الفضائية الصهيونية عند إجرائه المقابلة، أم أنه كان يجهلها؟ وفي الحالتين، فقبوله بإجراء المقابلة يُعَدُّ سقطة مدوّية. لقد بدا الكاتب الكبير كالتلميذ المهذّب أمام الكاميرا، ساعة إجرائه الحوار، كما وصفه بعض المراقبين، وبالتالي لم يصدر عنه أيّ احتجاج لما تفعله الدولة الصهيونية العنصرية، صاحبة المحطّة، من جرائم بحق الشّعبين الفلسطيني واللبناني، والأمّة العربية.

يحرص الصهاينة على اختراق الساحتين الثقافيتين: العالمية والعربية، لأنهم من خلال هاتين الساحتين، يستطيعون أن يزوّروا الحقائق في أذهان شعوب العالم والعرب على وجه الخصوص، وذلك فيما يتّصل بقضية الصراع العربي الإسرائيلي. ولهذه الغاية أنشأوا ما يسمّى بجائزة (أورشاليم الثقافية)، التي يقدّمونها كرشوة للكتّاب المعروفين في العالم، وهي الجائزة التي تعدّ مقدّمة على طريق الجائزة الأكبر (نوبل). وفي هذا المجال فقد قدّموها لعدد مهم من كتّاب العالم: بورخيس، أوكتافيو باث، ماريّا بارغاس يوسّا، ميلان كونديرا، إسماعيل كاداريه، وهوراكي موراكامي، ولأنّ هوراكي انتقد الحرب الصهيونية الأخيرة على غزّة، فقد تمّ تجميد وضعه فيما يتّصل بجائزة نوبل العالمية، على الرغم من أنه المرشّح الأوّل لهذه الجائزة منذ عدّة سنوات.

أمّا الساحة الثقافية العربية، فيحاول الصهاينة طرقها بين الفترة والأخرى، وذلك من أجل اصطياد الكتّاب العرب، حيث يستخدمون معارض الكتب والمهرجانات الشعرية داخل وخارج دولة الكيان لهذه الغاية. ففي هذه المهرجانات والمؤتمرات المشبوهة، يشترك المدعوون العرب، مع المدعوّين الصهاينة في إحياء الندوات، وتنشط الدعاية الإعلامية الصهيونية في تصوير "الأجواء الإيجابية" للتعاون الثقافي "العربي الإسرائيلي القائم"، حتى ولو لم يلتقِ الجانبان مع بعضهما البعض. وعلى الرغم من المحاولات الصهيونية لاختراق الساحات الثقافية العربية، إلا أنّ الأسماء المطبّعة التي تمّ اصطيادها كانت قليلة، من أمثال الروائي العراقي (نجم والي) الذي زار دولة الكيان في العام 2007، بدعوة من "معرض أورشاليم للكتاب الدولي"، ومثل الكاتب المصري (علي سالم) الذي زار الكيان عدداً من المرّات.

وعودةً إلى المقابلة التي أجرتها المحطة الفضائية الصهيونية مع الكاتب أمين المعلوف، نجد أنها تندرج في الإطار التطبيعي، وذلك على الرغم من خلوّ المقابلة من أي مديح للصهاينة من قبل الكاتب. لكن الأمور لا تُقاس بأنه كال المديح لعدوّه المفترَض، أو لم يكله، وإنما بقبوله إجراء الحوار. إنّ المشاهدين المتابعين لتلك المقابلة، سواء كانوا من الفرنسيين أو غيرهم، سوف يتفقون بينهم وبين أنفسهم على صورة "الصهيوني الحضاري"، "الذي يحب الآخرين، ويتبادل وجهات النظر حتى مع أعدائه المفترضين". وهذا هو بالضبط هو الهدف الكامن وراء إجراء المقابلة.

 

 

ثقافة و فنون

اكتشاف رواية مجهولة لـ طه حسين
07 أيار 2017 08:58

تم مؤخرا اكتشاف رواية مجهولة لعميد الأدب العربي  طه حسين بعنوان "خطبة الشيخ" والتي نشرت في عام 1915 على حلقات في  مجلة  "السفور" المصرية حسب ما ذكره رئيس مجلس إدارة دار الكتب  [ ... ]

باكو تستضيف المنتدى العالمي الرابع للحوار بين الثقافات
07 أيار 2017 08:58

تستضيف جمهورية أذربيجان في عاصمتها باكو يومي 5 و6 مايو المنتدى العالمي الرابع للحوار بين الثقافات الذي تنظمه بالشراكة مع منظمة اليونسكو للتربية والثقافة والعلوم . ويهدف ا [ ... ]

نصير شمّة يعالج التطرف بالموسيقى
07 أيار 2017 08:57

اعتبرالموسيقي العراقي نصير شمّة الذي عينته اليونسكو "فنانا للسلام" أن "الموسيقى علاج للتطرف". وأعرب عن عزمه محاربة التطرف في بلده العراق كون"الموسيقى تحمل السلام والتوازن [ ... ]

الياس خوري عن عالمية ورمزية جائزة نوبل
07 أيار 2017 08:41

أدلى المفكر والروائي اللبناني الياس خوري بوجهة نظره حول جائزة نوبل التي تمنح سنويا في مجالات عدة، منها الأدب.فمن وجهة نظره أنه يجب النظر إلى جائزة نوبل بصفتها جائزة تنطبق [ ... ]

كارل ماركس: هل ما زال راهناً؟
07 أيار 2017 08:21

ترجمة: هاشم التل عاش المفكر الألماني في القرن التاسع عشر، وهي حقبة مختلفة جداً عن حقبتنا، وإن كانت أيضاً تحوي العديد من بذور وشكل مجتمع اليوم الآخذة بالتشكل. النظر في مدى  [ ... ]

على هامش الذكرى السابعة والأربعين بعد المئة لميلاد القائد الثوري الفذ فلاديمير ايليتش لينين راهنية الفكر اللينيني...
07 أيار 2017 08:20

صادف الثاني والعشرون من نيسان ذكرى وفاة لينين ، القائد الثوري في مرحلة رأسمالية الاحتكارات. يتردد لغط كثير ،خاصة بعد انهيار التجربة الاشتراكية في الاتحاد السوفييتي ،أن ا [ ... ]

مقالات اخرى

تحلـيـل إخبــاري

إضراب الحرية والكرامة
07 أيار 2017 08:11 - الحزب الشيوعي الأردني

لا يمكن النظر الى هذه المعركة على اعتبار أنها إضراب عن الطعام فحسب، بل هي معركة نضالية ومسيرة كفاح للشعب الفلس [ ... ]

مقالات اخرى

حالة الطقس