الكاتب/ jocp   
الاثنين, 16 تشرين الثاني 2009

من المعروف أن مستشفى الأمير حمزة هو المستشفى الوحيد الذي يقدم خدمة العلاج لمرضى إنفلونزا الخنازير، وعلى أهمية ما يقدمه من خدمات في هذا المجال للمرضى، ورغم الخبرة التي اكتسبها الكادر الطبي في المستشفى من خلال تعامله مع مرضى إنفلونزا الخنازير، إلا أن هناك بعض الملاحظات المهمة التي تدل على تقصير هنا وهناك، سواء في التعامل مع المرضى، أو في أداء المستشفى وكادره، ومن خلال زيارتي للمستشفى أكتب بعض المشاهدات التي استرعت انتباهي ومنها:

1- أن المواطنين المشتبه بإصابتهم بإنفلونزا الخنازير يتم استقبالهم في قسم الطوارئ، وهذا يعرض غير المصابين إلى خطر الإصابة نتيجة الاختلاط، خاصة وأن قسم الطوارئ قسم حيوي يشهد زخماً في المراجعين وتنوعاً في الحالات الواردة إليه.

2- عدم الاعتناء بوسائل الوقاية، كتوزيع الكمامات على المواطنين، والتي بدورها تقلل من احتمالية نقل العدوى، أو وجود معقم أيدي في المستشفى، وأنا شخصياً اضطررت للسؤال عن المكان المخصص لتوزيع الكمامات.

3- انعدام الإرشاد مما يجعل المواطن في حيرة من أمره عند دخول المستشفى إذ لا يدرك أن يجب عليه التوجه، إضافة إلى تعقيد في الإجراءات، فمن غرفة التمريض إلى القسم المسئول عن معالجة الحالة، إلى المحاسبة ومن ثم العودة إلى الطبيب لأخذ الوصفة، فالمحاسبة مرة أخرى .... مما يزيد من التعقيد، ومن المؤسف أن من قام بإرشادي عند دخولي إلى قسم الطوارئ هو أحد رجال أمن المستشفى.

4- قلة الأطباء في قسم الطوارئ بشكل ملحوظ، فقسم الباطني رجال مثلاً لم يكن فيه سوى طبيب واحد رغم كثرة المراجعين.

5- وتبقى ملاحظة واحدة أقسى من سابقاتها، إذ تحولت مهنة الطب إلى تجارة لا تعترف بإنسانية المهنة، ولا بحاجة المريض إلى الرعاية والعلاج أولاً، إذ تم رفض علاج مواطن إلا بعد دفعه لأجر الكشف إذ كان قد نسي نقوده في البيت، وقد عرض على المحاسب أن يترك بطاقته الشخصية لديه ريثما يتصل بمن يأتيه بالنقود، إلا أن المحاسب رفض ذلك بشكل قاطع، فهل تحولت مهنة الطب إلى وسيلة أخرى لجمع المال ولو على حساب المرض والموت؟ أين ذهبت كل القيم الإنسانية التي تمثلها هذه المهنة؟ وكيف سنواجه الأجيال القادمة بتاريخ مسخت فيه كل القيم الإنسانية لصالح الجشع والمنفعة المادية؟

ويبقى أن نقول أن هذه الملاحظات لم يكن الهدف منها تقديم صورة سلبية، وإنما هي محاولة للمشاركة في رؤية الأخطاء ومحاولة معالجتها لتقديم خدمة أفضل للمواطنين.

 

همــوم النــــاس

اردني حصل على وظيفة بعد 34 عاما من تخرجه
29 نيسان 2014 11:56 - Super User

الكاتب/ jocp    السبت, 30 نيسان 2011 غزة - دنيا الوطن
رب اليوم : رحلة الالف ميل تبدأ بخطوة هذا هو الشعار الذي تشبث به حملةشهادات الدبلوم (كليات المجتمع) الذين كانوا ينتظرون محطات الفرج بمرور قطار ديوانالخدمة المدنية وانقاذهم من براثن البطالة لكن القطار مر عليهم بعد ان اشتعل الرأسشيبا والبعض منهم اصابه الوهن والضعف واليأس والقنوط وعصا البطالة نخرتها سوسةالوساطة والمحسوبية وقسوة التشريعات وسقطت اخيرا امام عيون الاحفاد الذين فرحواكثيرا بتعيين الاجداد.
التي جاءت متأخرة بعد هذا السن المتقدم.
ليد عام 1958 تخرجمن احدى كليات المجتمع في الاردن عام 1977 تخصص انجليزي وله من الابناء عشرة ومنالاحفاد اثنان ويقول ابو حسان ان مشوار الخدمة المدنية كان طويلا وشاقا وبالفعل تحققمعنا مقولة (رحلة الالف ميل تبدأ بخطوة) ومنذ زمن ونحن ن [ ... ]

حملة شهادة الدكتوارة يهددون بحرق شهاداتهم في تجمع حاشد
29 نيسان 2014 11:57 - Super User

الكاتب/ jocp    السبت, 30 نيسان 2011 هدد عدد من حملة  شهادة الدكتوراه بحرق شهاداتهم في تجمع حاشد احتجاجا على اعتماد أغلب الجامعات خريجي الجامعات الاجنبية في تعييناتها على حساب خريجي الجامعات الوطنية . وأشار حملة الشهادات في صفحة تم إنشاؤها مؤخراً على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك " إن حجب حق التعيين في الجامعات الأردنية عن أبناء الأردن من خريجي الجامعات الوطنية هو انتهاك صارخ للدستور الأردني الذي ضمن المساواة والعدالة بين أبناء البلد الواحد وهو اعتداء صريح على حق أكيد من حقوق الإنسان الأردني في المنافسة الحرة والنزيهة على الوظائف العامة. وطالب المشتركون بالصفحة بمنحهم حق المنافسة في التعيينات التي تقوم بها الجامعات مشيرين إلى أن إقصاءهم من التعيينات يعتبر تشكيكاً بمخرجات هذه الجامعات وأساتذتها وطلبتها . وبين حملة الشهادات بأن معظم رؤساء الجامعات الأردنية الرسمية يعتمدون خريجي الجامعات الأجنبية بحجة أنهم يتقنون اللغة الإنجليزية علما ان العديد من الحاصلين على الدكتوراة من الجامعات الأردنية يتقنون اللغة الانجليزية قراءة ومحادثة وكتابة ويتمتعون بكفاءات عالية . وطالبوا بتشكيل ديوان خدمة مدنية أو جهة منظمة تكون مشرفة على التعيين ضمن شروط ومعايير تضمن عدم تغول الواسطا [ ... ]

زيارة إلى مستشفى الأمير حمزة
29 نيسان 2014 11:57 - Super User

الكاتب/ jocp    الاثنين, 16 تشرين الثاني 2009 من المعروف أن مستشفى الأمير حمزة هو المستشفى الوحيد الذي يقدم خدمة العلاج لمرضى إنفلونزا الخنازير، وعلى أهمية ما يقدمه من خدمات في هذا المجال للمرضى، ورغم الخبرة التي اكتسبها الكادر الطبي في المستشفى من خلال تعامله مع مرضى إنفلونزا الخنازير، إلا أن هناك بعض الملاحظات المهمة التي تدل على تقصير هنا وهناك، سواء في التعامل مع المرضى، أو في أداء المستشفى وكادره، ومن خلال زيارتي للمستشفى أكتب بعض المشاهدات التي استرعت انتباهي ومنها: 1- أن المواطنين المشتبه بإصابتهم بإنفلونزا الخنازير يتم استقبالهم في قسم الطوارئ، وهذا يعرض غير المصابين إلى خطر الإصابة نتيجة الاختلاط، خاصة وأن قسم الطوارئ قسم حيوي يشهد زخماً في المراجعين وتنوعاً في الحالات الواردة إليه. 2- عدم الاعتناء بوسائل الوقاية، كتوزيع الكمامات على المواطنين، والتي بدورها تقلل من احتمالية نقل العدوى، أو وجود معقم أيدي في المستشفى، وأنا شخصياً اضطررت للسؤال عن المكان المخصص لتوزيع الكمامات. 3- انعدام الإرشاد مما يجعل المواطن في حيرة من أمره عند دخول المستشفى إذ لا يدرك أن يجب عليه التوجه، إضافة إلى تعقيد في الإجراءات، فمن غرفة التمريض إلى القسم المسئول عن معالجة الحالة، إلى المحاسبة [ ... ]

همــوم النــــاس
29 نيسان 2014 11:58 - Super User

-

تحلـيـل إخبــاري

الحصاد المر لجولة ترامب !
18 حزيران 2017 10:41 - الحزب الشيوعي الأردني

استهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أولى جولاته الخارجية بزيارة السعودية. ولم يأت هذا الاستهلال صدفة، بل تم اخ [ ... ]

مقالات اخرى

حالة الطقس