الكاتب/ jocp   
السبت, 30 نيسان 2011
غزة - دنيا الوطن
كتب الصحافي خالد الخريشافي العرب اليوم : رحلة الالف ميل تبدأ بخطوة هذا هو الشعار الذي تشبث به حملةشهادات الدبلوم (كليات المجتمع) الذين كانوا ينتظرون محطات الفرج بمرور قطار ديوانالخدمة المدنية وانقاذهم من براثن البطالة لكن القطار مر عليهم بعد ان اشتعل الرأسشيبا والبعض منهم اصابه الوهن والضعف واليأس والقنوط وعصا البطالة نخرتها سوسةالوساطة والمحسوبية وقسوة التشريعات وسقطت اخيرا امام عيون الاحفاد الذين فرحواكثيرا بتعيين الاجداد.

وبعد أن أعلنت الحكومةقبول تعيين (1200) موظف من خريجي حملة الدبلوم في وزارة التربية والتعليم وفيالمقابل أعلنت الوزارة عن قبول (436) موظفا تفاجأ كثير من المواطنين بأنهم حصلواعلى هذه الوظيفة بعد مرور عشرات السنين من تخرجهم وبعضهم أصبح له أحفاد والاخرياتمن الموظفات أصبحن جدات ولديهن أكثر من خمسة أطفال ولا تستطيع قبول هذه الوظيفةالتي جاءت متأخرة بعد هذا السن المتقدم.

نبيل يوسف (ابو حسان)من مواليد عام 1958 تخرجمن احدى كليات المجتمع في الاردن عام 1977 تخصص انجليزي وله من الابناء عشرة ومنالاحفاد اثنان ويقول ابو حسان ان مشوار الخدمة المدنية كان طويلا وشاقا وبالفعل تحققمعنا مقولة (رحلة الالف ميل تبدأ بخطوة) ومنذ زمن ونحن نناشد بانصاف حملة الدبلومالى الحكومات والوزارات المتعاقبة لكن للاسف لم يسمع أحد شكوى الخريجين القدامىمبينا ان من احدى امنياته هو العمل في حقل التدريس وافادة ابناء الوطن من العلمالذي تعلمه لكن والحمدلله الامنية تحققت بفضل المبادرة الملكية التي انصفت اكثر منألف شهادة كانت في ارشيف ديوان الخدمة المدنية منذ عشرات السنين حيث ان جيلا نمىوترعرع ونحن ننتظر الوظيفة الحكومية , واشار ابو حسان انه عمل في مختلف المجالاتفي ربوع الوطن وخارج الوطن ليستطيع الانفاق على عائلته الكبيرة مبينا انه في كلعام كان يجدد الطلب في ديوان الخدمة المدنية.

من جانبه يقول محمد عبد (ابو انس) من خريجي عام1978 الذي لديه ستة من الابناء الابن الاكبر عمره 26 سنة صحيح ان محطة القطار كانتطويلة الامر الذي يحتم علينا اعادة التشريعات الناظمة لخريجي حملة شهادات الدبلوممبينا انه كان من المفروض ان نكون الان في مرحلة التقاعد لان مرحلة العمل والعطاءهي في سن الشباب وليس في مرحلة الكهولة لكنه في المقابل يثمن المكرمة الملكية التيانصفتنا وفتحت قضية تعيينات حملة الدبلوم والاف الطلبات الموجودة في ديوان الخدمةسيما وان هناك من اصحاب مقدمي طلبات التوظيف ربما توفاه الله وهو ينتظر قطار ديوانالخدمة المدنية كما ان بعض الخريجين انقطعت بهم السبل وعمل بأعمال ربما دونالمستوى حتى يحقق مصدر رزق له ولاولاده, واضاف لابد من وجود منظومة متكاملة لقضيةالتعيينات في القطاع الحكومي والقطاع الخاص لاننا نتحدث عن عشرات الالاف منالخريجين ينتظرون منذ عشرين سنة وربما أكثر.

بدورها تقول مريم محمد خريجة عام 1981 ولها منالابناء أربعة الاكبر عمره تجاوز (12) عاما مبينة ان ابنائي فرحوا كثيرا بتعيينيخاصة وانني تخصص رياضيات حيث ان مشوار الخدمة المدنية كان طويلا مما اضطرها للعملفي السعودية مدرسة رياضيات لمدة ست سنوات و(14) سنة في القطاع الخاص داخل الاردنوتقول ان العمل في وزارة التربية له ديمومة أفضل خاصة في ظل ظروف الحياة الصعبةواشارت ان جلالة الملك كان وسيبقى السباق في انصاف المواطنين والاطلاع عن قرب علىهمومهم وتلمس احتياجاتهم فلولا جلالة الملك ربما سيتم قتل واجهاض طلباتنا طوال هذهالسنوات والتعيينات الاخيرة هي رسائل الى ديوان الخدمة المدنية بضرورة فتح ملفاتحملة الدبلوم وهم اولا واخيرا أبناء لهذا الوطن وظروفهم المادية اجبرتهم علىالالتحاق بكليات المجتمع.

ويقول محمد سالم كثيرون من الذين حصلوا على هذهالوظيفة أصبحوا في سن متقدمة من العمر وقد فرح أحفادهم بحصولهم على هذه الوظيفةوربما كان من المهم ان ندرس الاسس والمعايير التي تستخدم في ديوان الخدمة المدنيةفمعظم الذين يطلبون الوظيفة يكونون في سن متأخرة وكهولة وتعدوا مرحلة الشبابوالعطاء وتكوين انفسهم وشخصيتهم وبعضهم يستنكف عن قبولها حيث انه قد أصبح لديهمصدر رزق اخر فمتى نظل حبيسين داخل انظمة وقوانين عاجزة وقاصرة عن تلبية طموحومتطلبات الشباب وان التعيينات يجدر بنا ان نعيد دراستها من حيث الاسس والمعاييرالتي ينتهجها ديوان الخدمة المدنية. 

 

همــوم النــــاس

تحلـيـل إخبــاري

تغيرات استراتيجية هامة في المنطقة بعد هزيمة الارهاب !
07 أيلول 2017 07:25 - الحزب الشيوعي الأردني

تتجه انظار العالم أجمع الى منطقة الشرق الأوسط، المنطقة الأكثر اشتعالاً بالأحداث والصراعات الدموية والتي تعت [ ... ]

مقالات اخرى

حالة الطقس