صرح مايك بومبيو، مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية قبل ايام على الأحداث الجارية في فنزويلا قائلا: "أتمنى بشدة حدوث انتقال سياسي في فنزويلا"، و"قد زرت المكسيك وكولومبيا منذ أسبوعين، وذكرت هذه المسألة بالتحديد سعياً لمساعدتهم في فهم ما يمكنهم فعله للحصول على أفضل النتائج في هذه المنطقة من العالم". ويعد هذا التعليق دليلاً إضافياً على النهج الأمريكي القائم على حياكة المؤامرات، واختراع الحجج الكاذبة للتدخل في دول أخرى

وتعقيبا على هذا التصريح اصدرت  وزارة السلطة الشعبية للعلاقات الخارجية في جمهورية فنزويلا البوليفارية بيانا رسميا جاء فيه:

تشجب فنزويلا تصريحات رئس وكالة الإستخبارات الأمريكية وتندّد أمام المجتمع الدولي اعتداءات الولايات المتحدة.

تشجّب جمهورية فنزويلا البوليفارية بشكل قاطع تصريحات رئس وكالة الإستخبارات الامريكية، مايك بومبيو، وتندّد امام المجتمع الدولي اعتداءات الولايات المتحدة الممنهجة بحق فنزويلا.

1-        الحملة الإستخباراتية التي أجريت على أعلى المستويات لإسقاط الحكومة الدستورية للرئس نيكولاس مادورو موروس، وبالتنسيق مع حكومات كل من كولومبيا والمكسيك، لتحقيق انتقال في فنزويلا ، وهذا يتطابق مع أفعال حكومات هذه الدول على النطاق  إقليمي.

2-        دعم الولايات المتحدة المادي واللوجيستي للمعارضة الفنزويلية، هو جزء لا يتجزأ من الجهود الأمريكية  لخلخلة استقرار الديمقراطية في فنزويلا ولتعزيز العنف لأهداف سياسية.

3-      إقرار وإستئناف الأمر التنفيذي الذي يعتبر فنزويلا تهديد استثائي وخطير على أمن الولايات المتحدة الوطني وسياستها الخارجية.

4-        فرض تدابير قسرية غير قانونية وأحادية الجانب بحق مسؤولين كبار في حكومة جمهورية فنزويلا البوليفارية، من بينهم نائب الرئيس التنفيذي ووزراء وقضاة في محكمة العدل العليا، بهدف إخضاع دولة فنزويلا للنماذج الإمبريالية  الأمريكية.

5-        منذ أن تشكلت الإدارة الامريكية الحالية، قامت بإتخاذ 105 إجراءات معادية في الشؤون الداخلية وقادت جهود منظمة الدول الأمريكية التدخلية منتهكين يذلك وبشكل صارخ القانون الدولي، بالإضافة لتهديدهم بإتخاذ إجراءات اقتصادية حادة وسريعة بحق الشعب الفنزويلي بأكمله. هذه العقوبات الجماعية هي من أصل إمبريالي واضح وتُعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

تطالب جمهورية فنزويلا البوليفارية الإدارة الامريكية بالإعتذار فورا كما يتوجب عليها، وتنبه المجتمع الدولي للتهديد الحقيقي الذي تتعرض له البلاد، آخذين بعين الإعتبار تاريخ هذه الوكالة الإستخباراتية الرهيب، في التعدّي على سيادة الدول المستقلة، وإلحاق الضرر والمعاناة لشعوب بأكملها وفي تفتيت أراضي الدول الغيرمنحازة للمصالح الإمبريالية. 

تعلن جمهورية فنزويلا البوليفارية كدولة حرة ومستقلة، انها ستشتكي عبر الطرق الدبلوماسية المختصة، كل من حكومة الولايات المتحدة وحكومة كولومبيا وحكومة المكسيك، أمام حركة دول عدم الإنحياز، ومجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي واتحاد دول أمريكا الجنوبية رابطة الدول الكاريبية.

الأحد القادم ، 30 تموز 2017، سيخرج شعب فنزويلا الى صناديق الإقتراع بطريقة سلمية، للتعبير عن إرادته السيادية عبر الإقتراع العام السري والمباشر، محتفلين بذلك بديمقراطيتهم وممارسين بذلك سيادتهم المباشرة على انتخابات الجمعية الوطنية التأسيسية.

 

الزاوية الفكرية

تحلـيـل إخبــاري

تغيرات استراتيجية هامة في المنطقة بعد هزيمة الارهاب !
07 أيلول 2017 07:25 - الحزب الشيوعي الأردني

تتجه انظار العالم أجمع الى منطقة الشرق الأوسط، المنطقة الأكثر اشتعالاً بالأحداث والصراعات الدموية والتي تعت [ ... ]

مقالات اخرى

حالة الطقس