الكاتب/ jocp   
الأحد, 29 تموز 2012



اذا كانت ملكية الدولة للبنوك والطرق الحديدية و منشات المرافق و الاتحادات الصناعية موجود في ظروس الرأسمالية أيضا, فهل يمكن اعتبارها شكلا من أشكال الملكية الاشتراكية؟


ان العمل القانوني بنقل ملكية هذه المنشأة أو تلك الى الدولة الرأسمالية لا يغير بحد ذاته من الجوهر الاجتماعي الاقتصادي للملكية الرأسمالية لوسائل الانتاج . وكل ما في الأمر أنهم يستبدلون المالك الفرد أو الشركة المساهمة(مجموعة من الملاك الرأسماليين) بالمجمل الطبقي للبرجوازية ممثلة في الدولة و يظل الكادحون بمنأى عن تملك وسائل الانتاج في المنشات المملوكة للدولة. ويستمرون في بيع قوة عملهم و يتعرضون للاستغلال و ينتجون القيمة الاضافية من أجل طبقة الرأسماليين.


لكن من أين ينبع مطالبة الحزب الشيوعي الاردني والقوى التقدمية بالمطالبة بمراجعة الخصخصة , والمطالبة باسترجاع الثروات المنهوبة؟ الا يعني ذلك أن الدولة ممثلة بالتحالف الطبقي الحاكم ستسحوذ عليه عند ((التأميم)) و هو ما يطالب به الحزب الشيوعي الاردني والقوى التقدمية ؟ الامور الموضوعية من وجهة نظر التقدم الاجتماعي, أن تملك الدولة الرأسمالية للمنشات قد يلعب دورا ايجابا نظرا لأنه يوسع الاعداد المادي للاشتراكية. فالتأميم الرأسمالي يؤكد بطلان الاستحواز البرجوازي و التنظيم الخاص للانتاج في الظروف المعاصرة.
في دولة مثل الاردن, والبلدان النامية يهيء القطاع العام(الحكومي) الظروف لتوسيع القاعدة القومية الوطنية للاستثمار و الادخار واعادة بناء هيكل الاقتصاد, و هو يتميز بأتجاه مناهض للامبريالية و يصبح (التأميم) أهم عتلة في تقييد نشاطات الاحتكارات الأجنبية والحد منها. وهنا تضطر الحكومة (بعد التأميم) الى فرض الرقابة القومية الحكومية على مجالات التمويل والبناء الأساسي و الصناعات الاستخراجية وبعض الصناعات التحويلية.

 

الزاوية الفكرية

تحلـيـل إخبــاري

تغيرات استراتيجية هامة في المنطقة بعد هزيمة الارهاب !
07 أيلول 2017 07:25 - الحزب الشيوعي الأردني

تتجه انظار العالم أجمع الى منطقة الشرق الأوسط، المنطقة الأكثر اشتعالاً بالأحداث والصراعات الدموية والتي تعت [ ... ]

مقالات اخرى

حالة الطقس