الكاتب/ jocp   
الأحد, 29 تموز 2012

 

 


ينطلق الحزب الشيوعي الاردني في نضاله من دراسة ظروف البلاد الموضوعية و القدرة على دراسة ميزان القوى على الساحة السياسية و احدى المهام الرئيسة الملقاة على عاتق الحزب , هي النضال من اجل (قانون انتخاب عصري و ديمقراطي) و لم تتوقف المطالبة بهذا القانون طوال السنوات الماضية و خصوصا في التسعينيات كبديل لقانون الصوت الواحد الذي الحق ضررا شديدا على الصعيد السياسي و الاجتماعي و الفكري و قد أفرز قانون الصوت الواحد الكثير من النتائج و منها :


1- اشاعة العنف المجتمعي الذي يتزايد و يعصف بالكثير من العلاقات المجتمعية.
2- التدهور الملموس في دور البرلمان و الابتعاد عن قيامه بدوره ووظيفته الدستورية كأداة للرقابة و التشريع و تحويله الى مركز خدمي صوري لا يتماشى مع الارادة الشعبية.
3- ادى هذا القانون الى افراز مجلس برلماني خاضع للسلطة التنفيذية الأمر الذي غيب قاعدة التوازن و الفصل بين السلطات و ادى الى تغول السلطة التنفيذية و الأجهزة الأمنية .
4- فسح المجال لتوسيع الدور غير المراقب للقوى البيروقراطية التي تعززت مكانتها و قوي نفوذها في ظل الأوضاع الحالية العاصفة التي في ظلها يتم الانتقال الى سياسة الخصخصة و تقوية علاقات الليبرالية المحلية بالدوائر الرأسمالية العالمية و اتساع هامش عدوانها على الحريات من خلال اخضاع البرلمان لسلطتها.

ان هناك قوى مؤثرة تعمل جاهدة لتوجيه ضربة بمجمل الاصلاحات السياسية المتوخاة و لكن من خلال قانون الانتخابات باعتباره المدخل لكل ذلك , فالقوى التي ترى ان الاصلاحات تلحق الضرر بمصالحها و انتيازاتها تفسح المجال بتكوين فضاء مناسب باعادة النظر في الكثير من السلوكيات و السياسات التي اشاعت الفساد و عمقت التناقض الطبقي , تبذل جهود معلنة لمنع تمرير قانون انتخاب عصري و ديمقراطي يلبي المطالب الشعبية و يفسح المجال لأوسع تعديلات سياسية و اقتصادية.
يدرك الحزب الشيوعي الاردني و الأحزاب و القوى التقدمية الحليفة أهمية البرلمان و تأثيره في حياة البلاد و دوره المحوري في التعبير عن توجهات و رؤى مختلف الطبقات و الفئات الاجتماعية , فقد تبوأت المطالبة بتعديل قانون الانتخابات مركزا متقدما و أساسيا في المطالبة الشعبية المستمرة في الاصلاح الشامل .
و نحن نؤكد انه لا يمكن تحقيق اصلاح شامل , سياسي و اقتصادي و حماية المواطنين من نيران الأسعار و اقتصاد السوق الا اذا تمكننا من ايجاد برلمان افضل تمثيلا للشعب.
و من هنا يتوجه الحزب الشيوعي الاردني الى جميع القيم الحية في المجتمع على مختلف ميولها و اتجاهاتها لمضاعفة الجهود للضغط من اجل عدم السماح لتمرير قانون الصوت الواحد, ان وحدة موقف القوى المناوئة لقانون الصوت الواحد , الشرط الأهم لدحر التوجه المعادي للاصلاح 

 

الزاوية الفكرية

تحلـيـل إخبــاري

تغيرات استراتيجية هامة في المنطقة بعد هزيمة الارهاب !
07 أيلول 2017 07:25 - الحزب الشيوعي الأردني

تتجه انظار العالم أجمع الى منطقة الشرق الأوسط، المنطقة الأكثر اشتعالاً بالأحداث والصراعات الدموية والتي تعت [ ... ]

مقالات اخرى

حالة الطقس