أحيا ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية يوم التضامن مع الأسير الفلسطيني لهذا العام، الذي صادف السابع عشر من نيسان كل عام كمناسبة وطنية تضامناً مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، سيما وان هذه المناسبة تأتي هذا العام في ظل ظروف قاسية وصعبة يعيشها الأسرى نتيجة الفاشية المتغطرسة للاحتلال الصهيوني.

فأقام ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية وقفة تضامنية مع الأسرى الأبطال أمام مقر هيئة الأمم المتحدة بعمان، وسلّم وفد من أحزاب الائتلاف مذكرة الى المندوب المقيم لهيئة الأمم المتحدة في الأردن

يعتبر يوم السابع عشر من نيسان، من كل عام يوماً للتضامن مع الأسير الفلسطيني في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وتأتي هذه المناسبة هذا العام، وقد اشتدت وتيرة العذابات والمعاناة لآلاف المعتقلين الفلسطينيين في سجون الكيان الصهيوني، حيث يتعرضون لمعاملة غير إنسانية تتنافى مع جميع القوانين والأعراف الدولية وشرعة حقوق الإنسان.

وتضرب دولة الكيان الصهيوني بعرض الحائط كل الأعراف والمواثيق الدولية وميثاق "هيئة الأمم المتحدة" وتمعن في ممارسة هذه الإجراءات الوحشية  التي تزداد عنفاً يوماً إثر يوم.

فقد بلغت الممارسات الصهيونية واستهتارها بحياة الإنسان الفلسطيني درجة من الفظاظة والبشاعة تستنكرها كل المؤسسات الإنسانية .

في هذا اليوم يخوض أسرانا الفلسطينيون في أقبية الزنازين الصهيونية معركة الأمعاء الخاوية دفاعاً عن كرامتهم ودفاعاً عن حقهم في الحرية والكرامة والإنسانية، ويعلنون الاضراب عن الطعام. وفي الوقت الذي نعلن تضامننا طالب فيها المنظمة الدولية بصون وحماية حقوق الإنسان أن تقوموا بما يمليه عليكم ضميركم الإنساني، ومسؤولياتكم الأممية بالاجراءات التي تصون كرامة الاسرى الفلسطينيين وإطلاق سراحهم لممارسة حقهم في حياة حرة وشريفة.

كما طالب بردع الدولة الصهيونية ووقف كافة إجراءاتها التعسفية واللانسانية بحق أسرانا الأبطال.

إن أحزابنا الموقعة أدناه تطالبكم ومن خلال مسؤوليتكم العمل على تلبية المطالب المحقة للأسرى المعتقلين وفي مقدمتها :

-          تسهيل زيارات الأهل بهدف التواصل الإنساني مع ذويهم.

-          إيلاء الملف الطبي الأهمية المطلوبة، والتخلي عن سياسة الاهمال الطبي، مما أدى الى وفاة العديد منهم.

-          توفير الاتصال الاعلامي مع الخارج من خلال أجهزة إعلامية وصحفية وكتب للأسرى.

-          السماح للأسرى الأستمرار بحقهم في التعليم بشكل رسمي وفق ما أقرته وثائق الأمم المتحدة.

-          التوقف فوراً عن سياسة الاعتقال الإداري.

 

وقفة تضامنية أمام مقر الصليب الأحمر

كما نظمت الأحزاب والقوى والشخصيات اليسارية والقومية وقفة تضامنية أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في عمان، شارك فيها جمع غفير من كوادرها ورموزها. وفي ختام الوقفة التضامنية سلم وفد تمثيل القوى المنظمة للوقفة مذكرة الى مندوب هيئة الصليب الأحمر الدولي في عمان، شدد في مستهلها على إن ممارسات حكومة الاحتلال المتطرفة بحق الأسرى والموقوفين والأطفال قد تجاوزت كل الحدود وتعتبر من أشد الانتهاكات لاتفاقيات جنيف التي تشرف هيئة الصليب الأحمر الدولية على مراقبة تنفيذها. هذا عدا عن الانتهاكات للاتفاقيات الدولية تجاه الفلسطينيين وتجاه الأسرى بشكل خاص.

وأضافت المذكرة أن إسرائيل تتفنن في إختراع شتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، إضافة الى الاعتقال الإداري غير المبرر، وعقاب بحق الأسرى وصل الى حد بشع، حيث حرقوا الأطفال والنساء في بيوتهم، وحتى الشهداء لم يسلموا من إجراءات إسرائيل التعسفية منها وهي تحتجز جثامين الشهداء عدة أسابيع وترفض تسليمها لذويهم.

يجب التذكير أن حكومة الاحتلال المتطرفة قامت، خلال عام 2015، بإصدار قرارات عنصرية إجرامية كان من بينها عدم معاقبة جنود الاحتلال فيما لوقاموا بإعدام الموقوفين أثناء اعتقالهم دون سبب معروف بما فيهم الأطفال. وقد تم تطبيق هذه القرارات فوراً تحت سمع وبصر العالم بأسره. كما يتم البحث في إقرار قوانين عنصرية جديدة تستهدف الشعب الفلسطيني وتنتهك القرارات والاتفاقيات الدولية.

نحن، ممثلي الأحزاب القومية واليسارية وبمناسبة ذكرى يوم الأسير الفلسطيني نعبر عن تضامننا مع الشعب الفلسطيني في نضاله الباسل ضد الاحتلال ومن أجل حقوقه المشروعة في الحرية وتأسيس دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس.

ونعبر عن استنكارنا للانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين وعن شجبنا للاجراءات والقوانين العنصرية التي ترتقي إلى مستوى جرائم ضد الانسانية ونعبر عن استنكارنا للصمت الدولي تجاه ما ترتكبه سلطات الاحتلال.

إن المجتمع الدولي مطالب بأن ينتصر لحق الشعب الفلسطيني في نيل كامل حقوقه وفق الشرعية الدولية.

وطالبتالمذكرة المجتمع الدولي بسرعة التدخل من قبل هيئة الصليب الأحمر الدولية للافراج الفوري عن الأسرى الفلسطينيين ووضع نهاية للقوانين والإجراءات التي تنتهك القوانين والاتفاقيات الدولية ووضع نهاية للاحتلال بحد ذاته.

 

خيمة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في عمان

أقام ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية، خيمة بعنوان "الكرامة والحرية" للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الاسرائيلية، أمام مقر الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني. وطالب المتحدثون في كلماتهم بتبني مطالب الأسرى وإطلاق سراح المرضى منهم خاصة ذوي الإعاقات والأمراض المستعصية وعدم تحميل الأسير تكلفة العلاج والتجاوب مع احتياجات ومطالب الأسيرات الفلسطينيات.

هذا ولا زالت فعاليات الخيمة التضامنية تتواصل لليوم الخامس على التوالي. حيث شهدت الخيمة ندوات سياسية أشرف على تنظيمها أحزاب ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية، وعدد من الهيئات الثقافية والملتقيات الوطنية.

وكان في إطار الخيمة التضامنية جمهور غفير من المواطنين قد استمع الى المشاركين في ندوة سياسية هامة أشرف على تنظيمها حزبنا الشيوعي، الى جانب أمينه العام الرفيق فرج اطميزه، وكل من الدكتور حسان بدران والدكتور حسني الشياب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الزاوية الفكرية

تحلـيـل إخبــاري

تغيرات استراتيجية هامة في المنطقة بعد هزيمة الارهاب !
07 أيلول 2017 07:25 - الحزب الشيوعي الأردني

تتجه انظار العالم أجمع الى منطقة الشرق الأوسط، المنطقة الأكثر اشتعالاً بالأحداث والصراعات الدموية والتي تعت [ ... ]

مقالات اخرى

حالة الطقس