مشاركة فاعلة ومتميزة للشباب الديمقراطي الأردني في "سوتشي 2017 " أكبر مهرجان عالمي للشباب والطلبة

بحضور أكثر من 50 ألف شخص من المشاركين والمتطوعين والمنظمين وأفراد الطواقم الفنية والضيوف والمتحدثين، من بينهم الوفد الأردني الذي ضم حوالي 60 شابا وشابة، افتتح في منتصف شهر اكتوبر/ تشرين الأول المهرجان العالمي التاسع عشر للشباب والطلاب في قصر الجليد “بولشوي” بمنتجع سوتشي على البحر الأسود.

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن افتتاح المهرجان، وعبّر للمشاركين عن ترحيب روسيا بهم وشجّعهم على البحث عمّا هو جديد لتغيير العالم، وأضاف: “لقد استضافت بلادنا مهرجان الشباب والطلبة العالمي قبل سبعين عاماً، واجتمع الشباب والشابات آنذاك على وحدة الحلم، وها أنتم اليوم تجمعكم في سوتشي قوة أحلامكم. الشباب بصدق مشاعرهم، قادرون على تذويب جليد اللاثقة، وتخليص العالم من الإجحاف والحروب والنزاعات”، وتابع: “الشباب الذين استضافتهم بلادنا في هذا المهرجان قبلكم، أثبتوا أن الصداقة الحقيقية قادرة على تذليل كل العقبات”.

وشدد بوتين على أن الحواجز عاجزة أمام الصداقة، وأن الاختلاط بين الناس لا يجب أن يتوقّف عند التمايزات السياسية والقومية والدينية، معرباً عن فخر روسيا باحتضان المهرجان العالمي للشباب والطلبة مرتين عام 1957 وعام 1985، وأوضح أن المهرجان الحالي هو الأكثر تمثيلاً واتساعاً خلال تاريخ مهرجانات الشباب والطلبة، معرباً عن قناعته بأن الشباب من مختلف البلدان والقوميات والمعتقدات توحّدهم مشاعر القيم والأهداف المشتركة والسعي إلى الحرية والسعادة.

وقبيل الافتتاح، تبيّن للجميع أن المهرجان تحول في واقع الامر الى مهرجانين، احدهما نظم باشراف اللجنة التحضيرية العالمية (التي تعد اعلى سلطة منظمة للمهرجان) المشكلة من اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي، والآخر أشرفت عليه اللجنة الروسية وتحكمت في انشطته وبرنامجه وضيوفه، وفرضت عليه برنامجا فضفاضا خلا من الفعاليات السياسية، وركز على الفنون والثقافة والمسابقات والترفيه.

والأخطر من كل ذلك، اصرت اللجنة الروسية على توجيه دعوات رسميّة لوفود حكومية وبينها وفود اسرائيلية. وحيال اصرار اللجنة الروسية على مشاركة وفد يمثل قوى يمينية اسرائيلية متطرفة، اتخذت الوفود العربية قرارا بمقاطعة حفل افتتاح المهرجان والنشاطات المستقلة غير المتّفق عليها والمتعارضة مع برنامج المهرجان وشعاراته التقليدية التي تعبر عن مناهضة الامبريالية والصهيونية.

رسالة  مشتركة من اتحاد الشباب الديمقراطي الأرني وشبيبة الحزب الشيوعي الأردني

للمنظمات المنضوية في اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي

بمجرد أن تلقت المنظمتان (اتحاد الشباب الديمقراطي الأرني وشبيبة الحزب الشيوعي الأردني) من ممثل اللجنة الوطنية الأردنية في اللجنة التحضيرية العالمية لمهرجانت الشباب والطلاب التاسع عشر الأخبار حول عزم اللجنة الروسية دعوة ممثلين عن قوى يمينية صهيونية للمشاركة في المهرجان، وجهت المنظمتنان في  09/10/2017 رسالة مشتركة الى جميع المنظمات الشبابية الشيوعية والتقدمية والديمقراطية  الأعضاء في اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي، فيما يلي نصها:  

الرفاق اعضاء مجلس IOC والمنظمات المنضويه في اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي

تحية رفاقية وبعد

يبعث اتحاد الشباب الديمقراطي الأرني وشبيبة الحزب الشيوعي الأردني بأحر تحياتهما الأخوية لجميع المنظمات الشبابية الشيوعية والتقدمية والديمقراطية ويود أن يعلمكم بأنه تلقى ببالغ الأسف خبر مشاركة منظمات تابعة لأحزاب وتيارات صهيونية تشارك في الائتلاف الحكومي الاسرائيلي للمرة الأولى في تاريخ مهرجانات الشباب والطلاب التي ينظمها اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي.

تعلمون، أيها الرفاق، أن مهرجانات الشباب العالمي شكلت على الدوام فعالية أممية و تظاهرة شبابية عالمية كرست قيم مناهضة الإمبريالية وعدوانيتها الدموية ورفض الحروب و منهاهضة سياسات الفصل والتمييز العنصريين. كما وعملت على تعزيز قيم التضامن الانساني و الكفاحي مع الشعوب المضطهدة و التي ترزح  تحت نير الاحتلال وهيمنة القوى الامبريالية الامريكية والغربية.

اننا في اتحاد الشباب الديمقراطي الأردني و شبيبة الحزب الشيوعي الأردني،  نستهجن أن يفسح المهرجان المجال لمشاركة قوى صهيونية تعلن دون وجل أو تردد بالفعل قبل القول انسلاخها عن جوهر ومضمون المهرجان. فهي قوى دأبت على انتهاك حقوق الشعب العربي الفلسطيني من خلال مشاركتها في حكومات الاحتلال، كانت ولا زالت ضالعة في جرائمها ضد الشعب الفلسطيني وشعبنا الأردني وشعوب منطقتنا العربية قاطبة، الامر الذي يعد تطوراً خطيراً في مسيرة  اتحاد الشباب الديمقراطي وفعالياته الاممية و سلوكاً خارجاً عن مألوف المهرجانات السابقة.

وتتزامن دعوة منظمات شبابية صهيونية مع تنامي دعوات منظمات وهيئات أكاديمية وكنسية وثقافية وشبابية عالمية لفرض حركة مقاطعة دولية على إسرائيل. ونعتقد أن منطق الأمور يقتضي في ضوء ذلك تكريس هذه المقاطعة و تجريم ممارسات الاحتلال الاسرائيلي لا اتاحة المجال أمام مشاركة وفود صهيونية كوفد "اسرائيل بيتنا" و "حزب الليكود".

ان اتحاد الشباب الديمقراطي الأردني وشبيبة الحزب الشيوعي الأردني يناشدانكم التضامن مع مطلبنا القاضي باتخاذ موقف حازم تجاه المنظمات الصهيونية وتجاه السياسات والممارسات الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة التي تحظى بدعم هذه المنظمات وبانخراطها فيها.

 ان عدم اعادة النظر في مشاركة وفود صهيونية في المهرجان سيجعل من مشاركتنا فيه أمراً متعذراً وهو ما يثير لدينا أعمق مشاعر الأسف.

واستجابة لنداء اتحاد الشباب الديمقراطي الأردني وشبيبة الحزب الشيوعي الأردني، اصدرت منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي بتاريخ 17/10/2017 بياناً جاء فيه :

تؤكد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على رفضها مشاركة وفود صهيونية في المهرجان، وتطالب القائمين على المهرجان بعدم السماح لهذه الوفود بالمشاركة في فعالياته كافة لتنافيها مع قيم ومبادئ حركة المهرجان التي تؤكد على مناهضة الإمبريالية والفاشية والصهيونية، وتحمل توجهات تقدمية، حيث تعد هذه سابقة خطيرة في تاريخ المهرجان.

كما نطالب برفع العلم الفلسطيني بين أعلام الدول المشاركة في المهرجان كما جرت العادة في المهرجانات السابقة، ونؤكد رفضنا القاطع استبعاده، كما ندعوكم للمشاركة في الاحتجاجات اليومية لمناهضة الإمبريالية والصهيونية والتضامن مع قضايانا.

إن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تؤكد على طابع المهرجان السياسي تحت شعاره "من أجل السلام والتضامن والعدالة الاجتماعية نناضل ضد الإمبريالية.. باحترام الماضي نبني المستقبل".

إن المنظمات الموقعة أدناه تعلن تصديها للفعاليات التي تشارك فيها الوفود الصهيونية، كما انها سترفع العلم الفلسطيني في كافة النشاطات التي تشرف عليها الدولة المضيفة لاحراجها امام الوفود اليسارية العالمية المشاركة في المهرجان لنغير من موقفها بالسماح لوفد صهيوني بالمشاركة وعدم رفع العلم الفلسطيني، وتؤكد عن دعمها للنشاطات التي تنضوي تحت مظلة وفدي والتي تضم القوى الشبابية اليسارية والتقدمية في العالم، وتدعوا قيادة وفدي إلى تحمل المسؤولية تجاه ما حصل، وتتخذ من موقفها الموحد هذا منصة لتعرية سياسات الكيان الصهيوني العنصرية والفاشية والدموية، وللتضامن مع قضايا شعوبنا في تصفية الاحتلال وصد الهجمة الإمبريالية على منطقتنا، وعلى رأسها استرداد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، منظمة الشبيبة الفلسطينية (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، اتحاد الشباب الديمقراطي الاردني، اتحاد الشباب الديمقراطي اليمني، الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين،

ملتقى الشباب الديمقراطي الكويت، الشبيبة البحرينية، اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني، اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي، اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق، الاتحاد الوطني لطلبة سورية

اتحاد شبيبة الثورة، الشبيبة الشيوعية السورية، اتحاد الشباب الديمقراطي السوري، الاتحاد العام للطلبة العرب، قطاع الشباب والطلاب في الحزب الشيوعي اللبناني، شبيبة الحزب الشيوعي الاردني، التيار النقابي المستقل في لبنان، شبيبة حزب الشعب الفلسطيني.

وقد أيدت رئاسة اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي بتاريخ 19/10/2017 فحوى بيان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الاتحاد حول المشاركة في المهرجان التاسع عشر من خلال اصدار بيان جاء فيه:

يعلن اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي، المنظم الرئيسي لكل المهرجانات العالمية للشباب والطلاب بما فيه المهرجان التاسع عشر أنه يبذل كل جهوده لإنجاح المهرجان، آخذاً بعين الاعتبار الخلفية التاريخية لحركة المهرجان والتي تهدف إلى توحيد الشباب تحت مظلة مشتركة، والنضال ضد الامبريالية، والتضامن والصداقة بين الناس. في عالم اليوم، تظهر الامبريالية كأنها شيء محتوم، ولذلك فإن مهمتنا إظهار البديل بالنضال، نضال يعكس تاريخ إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي والسبب الرئيسي في ولادة الاتحاد.

وقد تمت دعوة اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي لهذا المهرجان باسم  كل عضو من أعضاء الإتحاد إلى الشباب التقدمي. في هذا الحدث العالمي لا مكان للتوجهات لرجعية، ولا الفاشية ولا الصهيونية. السلام في العالم لا يمكن أن يتحقق من خلال أي تعاون أو نقاش مع مثل هذه التوجهات ولكن على العكس يمكن تحقيقه فقط من خلال التحركات المشتركة لهؤلاء الشباب الذين يشاركون بشكل حقيقي بأفكار المهرجان.

بناء على ما سبق، فإن رئاسة اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي واللجنة التحضيرية للمهرجان التاسع عشر يستجيبان لبعض المخاوف التي ظهرت في الآونة الأخيرة بخصوص مشاركة بعض الأحزاب ذات الاتجاه اليميني والصهيوني من إسرائيل في المهرجان القادم حيث يرفضان هذا النوع من المشاركة، ليس فقط من ناحية أفكارهم المضادة لفكرة المهرجان، ولكن أيضاً بسبب حقيقة أن هناك لجنة أقيمت في إسرائيل عن طريق عضو في اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي. لذلك ، يجب أن يكون واضحاً أن اللجنة التنظيمية الدولية ترفض اعتماد أي مندوب ليس مدرجاً في لائحة المندوبين الخاصة  باللجنة.  

وفي الختام، فإن رئاسة الاتحاد تشجع الجميع على حضور المهرجان الذي يقام تحت شعار: "من أجل السلم والتضامن والعدالة الاجتماعية نعادي الامبريالية- نبني المستقبل ونحن نفتخر بالماضي".

وقد وصلت اصداء مشاركة وفد من الأحزاب اليمينية الاسرائيلية في مؤتمر الشباب العالمي الى داخل الاردن. حيث اعربت تعليقات عديدة عن تأييدها لعدم مشاركة وفد الشباب الديمقراطي الاردني في حفل الافتتاح بسبب تواجد ممثلي احزاب يمينية اسرائيلية، وأثنت على مبادرة قيادة الوفد وتحركها لحشد اوسع ائتلاف شبابي عربي وتقدمي عالمي مناهض لمشاركة الصهاينة في نشاطات المؤتمر، وابرزت المظاهرات الحاشدة التي نظمت في ساحات المؤتمر رفضا وتنديدا بهذه المشاركة، منوهة بمحاولة حرق العلم الإسرائيلي من قبل إحدى المشاركات اللبنانيات التي استفزها وجود علم إسرائيل.

وعلى الضفة الاخر طالبت بعض الاصوات ممن تابعوا فعاليات المؤتمر من الأردن الوفد الاردني بمقاطعة المهرجان والانسحاب منه، رغم أن الوفود العربية المشاركة في المهرجان لم تتخذ أي موقف بخصوص المقاطعة العامة للمهرجان لأنه في نهاية الأمر هذا المهرجان هو مهرجان الإتحاد الديمقراطي العالمي الذي تنضوي تحت لوائه هذه المنظمات.

رداً على حملات التشكيك واتهام الوفد الأردني!

رداً على حملات التشكيك المغرضة والاتهامات لأعضاء الوفد الشبابي الديمقراطي الأردني بالتطبيع مع الصهاينة والمطالبة المبالغ فيها بانسحاب الوفد من المؤتمر العالمي للشباب بذريعة مشاركة صهاينة فيه، كانت هناك وجهات نظر مختلفة فيما يلي نموذجاً منها:

لو لم يتواجد في مهرجان الشباب في سوتشي مندوبون لمنظمات شبابية شيوعية وتقدمية وديمقراطية عربية وشقيقة وصديقة من كافة ارجاء العالم ومن ضمنها اتحاد الشباب الديمقراطي الاردني وشبيبة الحزب الشيوعي الاردني وشباب ذوي ميول وطنية على العموم لتعذر رؤية علم فلسطين يرفرف في ارجاء المهرجان، ولما تسنى فرض عزلة على وفود المنظمات الشبابية التابعة لاحزاب صهيونية وحرمانها من المشاركة في الفعاليات التي جرت تحت مظلة اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي، ولما امكن حرمانها حتى من مجرد الظهور في ساحات المهرجان. وعندما تجرات على الظهور للحظات قليلة ووجهت بعاصفة مدوية من المعارضة وصل حد العراك بالايدي. طبعا لم يتسن للشبيبة الديمقراطية الاردنية والغربية من فرض تسفيرهم من ارض المهرجان. وهذا خارج قدرتها لان هذا التواجد كان مضمونا ومحميا من الجانب الروسي  المنظم للمهرجان.

ان ننسحب من المحافل الدولية لمجرد مشاركة ممثلي الكيان الصهيوني العنصري هو اسداء خدمة لهذا الكيان وتمكينه من الترويج لمواقفه وسياساته العنصرية دون وجود من يرد عليه ويفضحه ويعريه على مسمع ومراى من ممثلي الراي العام العالمي ووسائل الاعلام العالمية. الهروب من ساحات المواجهة مع هذا العدو المجرم هو تخاذل ما بعده تخاذل، وتمكينه من تحقيق انجاز دون معركة.

اذا كانت المقاطعة تحقق لنا نتائج افضل من الدخول في مواجهة مباشرة مع هذا العدو المسلح بدعم من القوى الامبريالية والرجعية العالمية فيمكن اعتماد هذا الاسلوب. لكن هذا غير متحقق. فالدعوات الى الانسحاب بقيت دعوات فردية لم تصبح رايا جماعيا للمنظمات الشبابية الديمقراطية العربية والصديقة. وفي هذه الحالة يصبح الانسحاب مجرد دعوة     لعدم الدخول الى  فعاليات لا يتواجد فيها الصهاينة بل اصدقاء ورفاق لنا من مختلف انحاء العالم. ويعني فقط تمضية الوقت في التسكع في الفندق وشوارع مدينة سوتشي وهذا التسكع ليس من شيم شبيبتنا لا في سوتشي ولا في عمان.

لقد كان للشبيبة الديمقراطية دورا متميزا ومشهودا في سوتشي هو مصدر اعتزاز وافتخار يجب عدم السماح بتشويهه بموقف نزق متسرع من هنا او هناك . وعندما يعود اعضاء الوفد سيكون لنا حديث مدعم بالصور والوثائق واشرطة الفيديو دون ادعاء او مكابرة.

بقيت نقطة لا يجوز ان يتم اهمالها وهي مشاركة شبيبة شيوعي الداخل (1948) الذين يستحيل تمييزهم من حيث المواقف والالتزام بالثوابت الوطنية  الفلسطينية والعربية عن اقرانهم من الشباب التقدمي العربي والعالمي يجب ان لا تكون موضع جدل او تكئة لتزكية المواقف الشعبوية التي تنزع للحصول على تصفيق عناصر تتمتيز بالخفة وبتكرار ممجوج لعبارات في ظاهرها  ثورية لكنها في جوهرها لا تخدم سوى اعداء الثورة والتقدم والتحرر.

شهادات في أداء الوفد الأردني

  • ان جهد وفد اتحاد الشباب الديمقراطي الأردني وشبيبة الحزب الشيوعي الأردني مشهود له وبارز في ديناميكيته الكفاحية في التصدي للوفد الصهيوني و تعريته بالمشاركة مع 19 منظمة كفاحية عربية. إن مواقف الشبيبة التقدمية والديمقراطية الأردنية يشهد لمواقفها و كفاحها و رصيدها التاريخي في مواجهة الاحتلال و التصدي لهيمنة القوى الامبريالية و على رأسها الامبريالية الامريكية و عربدتها و في وقوفها في صف الشعوب وطوقها للتحرر في وجه الرجعية العربية.
  • أعرب مناضلون يساريون عرب عن تقيم عال للدور الهام الذي اضطلع به وفد اتحاد الشباب الديمقراطي الاردني مع الوفود الشبابية التقدمية في المنطقة لاستعادة الحضور والالق للقضية الفلسطينية التي تشهد تراجعا عربيا في التضامن معها واسنادها. أن رفع العلم الفلسطيني في الساحة الرئيسية للمهرجان، وتخصيص يوم كامل للفعاليالت التضامنية مع كفاح الشعب الفلسطيني استجابة لمطالب الاعتصام الذي نظم بمبادرة من الوفد الشبابي الاردني تشكل رد اعتبار لانصار القضية الفلسطينية.
  • ان اي تبخيس او تحوير لهذا الجهد لهو ضرب من العدمية و الانسحابية و الانكفاء، لترك مهرجان شارف على عامه السبعين متصدرا لنضالات الشباب اليساري و التقدمي و الشيوعي العالمي في مناهضة الامبريالية و الصهيونية و الفاشية، لجهات اعتقدت انه سيتوقف بعد نجاح الثورة المضادة في المعسكر الاشتراكي.
  • نشهد اليوم أن جيلاً من الشيوعيين والشباب الديمقراطيين امتلكو الصلابة و الوعي لمواجهة القوى الصهيونية و الرجعية، وقدموا مبادرات ملموسة لرص صفوف القوى الشبابية والطلابية التقدمية العربية والعالمية ليخصصوا يوماً تضامنياً مع فلسطين وقضيتها، على خلاف ما أراده الاحتلال الصهيوني وأعوانه.

 

 

 

 

 

 

نشاطات الحزب

تحلـيـل إخبــاري

إجماع شعبي على عدم التفريط بالقدس
02 كانون2 2018 08:49 - الحزب الشيوعي الأردني

تفجر الغضب الأردني على موقف الرئيس الأمريكي من القدس، وشمل جميع المحافظات والمدن والعديد من القرى والأندية و [ ... ]

مقالات اخرى

حالة الطقس