في الذكرى السادسة والستين للنكبة!!!

في الذكرى السادسة والستين للنكبة!!!

في الخامس عشر من شهر ايار من كل عام منذ النكبة عام 1948 والشعب الفلسطيني يتوقف عند هذه الذكرى الأليمة ليؤكد استمراره في النضال لتحقيق اهدافه الوطنية، وفي مقدمتها حقه في العودة الى دياره وممتلكاته وتقرير مصيره. فالخامس عشر من ايار تاريخ له دلالته العميقة في نضال الشعب الفلسطيني الممتد وفي النضال العربي بشكل عام منذ حدوث النكبة قبل ستة وستين عاما.

فاذا كانت النكبة تؤرخ لبداية تشريد الشعب الفسطيني ومصادرة حقه في وطنه، فانها تؤرخ كذلك لبداية مرحلة جديدة بمعطيات وعوامل جديدة بالنسبة لمجمل التطور اللاحق في الشرق الاوسط بشكل عام. فالنكبة قادت الى تغيير نوعي في طبيعة القوى المؤثرة في المنطقة وفي التوازن السياسي، واوجدت مناخات جديدة لتعميق الصراعات والتناقضات بين الشعوب العربية من جهة والقوى المؤثرة في المنطقة وفي التوازن السياسي، واوجدت مناخات جديدة لتعميق الصراعات والتناقضات بين الشعوب العربية من جهة والقوى الامبريالية وركيزتها الجديدة من جهة اخرى.

أدت النكبة الى ولادة دولة اسرائيل بموجب قرار التقسيم والاعتراف بها في الامم المتحدة، وتحولت منذ ايامها الاولى الى لاعب هام وخطير في المنطقة، ولازمها ثلاث سمات ملفتة للنظر منذ ايامها الاولى وهي اولاً تجاوزها المستمر والمتنامي على القرارات الدولية وثانياً استنادها الى لازمتها الدعم الكبير والمؤثر سياسياً واقتصاديا وعسكريا من قبل الدول الامبريالية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية، وثالثا ممارسة السلوك العدواني عسكريا وسياسيا ضد مختلف الدول العربية وضد الشعب الفلسطيني ، حيث، ارتكبت بحقه مجازر مفضوحة واستولت على عشرات من اراضيه في المناطق الواقعة تحت سلطتها، وحولت السكان العرب الفلسطينيين الذين صمدوا في ديارهم المحتلة عام 1948الى مواطنين من درجات متدنية تمارس ضدهم مختلف اشكال التمييز خلافا لكل القوانين الدولية والشرائع الانسانية.

صحيح ان النكبة وجهت بالاساس الى الشعب العربي الفلسطيني واستهدفت فلسطين، لكنها في ذات الوقت نكبة بحق الشعوب العربية وحركة التحرر العربي. اذ يلاحظ ان النكبة كانت من اهم ادوات تنفيذ الكثير من الخطط والقرارات الاستعمارية بحق المنطقة التي اتخذت في اعقاب الحرب العالمية الاولى او بعدها والتي من اهمها سايكس - بيكو واقامة دولة لليهود في فلسطين. فمن المعروف انه كان يجري البحث عن انسب الاماكن لاقامة هذه الدولة. وبينما اقترح اقامتها في بعض الدول الاوروبية او في اماكن اخرى، فان مصلحة القوى الاستعمارية والاحتكارات العالمية هي التي تغلبت في النهاية على اقامتها في فلسطين، وجاءت نتائج الحرب العالمية الثانية لترسخ هذا انحياز بالنسبة للدول الرأسمالية وذلك بالاستناد على عزمها تقوية وتعزيز ادواتها وامكاناتها لفرض هيمنتها على منطقة الشرق الاوسط والاستيلاء على ثرواتها الطبيعية وفي مقدمتها النفط. وهكذا اصبح لاسرائيل دورا وظيفي كبيرا في المنطقة يستجيب لمصلحة ومتطلبات الاحتكارات العالمية وفي مقدمتها احتكارات النفط والطاقة. وكما هو معروف، فان استمرار اخضاع دول المنطقة احتكارات النفط والطاقة. وكما هو معروف، فان استمرار اخضاع دول المنطقة والاستيلاء على ثرواتها، كان وما زال يستوجب توسيع الاستعدادات العسكرية الامر الذي ادى الى تقوية وتعزيز دور ومكانة الاحتكارات المالية. ويلاحظ سلسلة الاجراءات التي اتخذت في المنطقة لتعزيز التسلح وتكوين الاحلاف والتكتلات العسكرية ، صحيح ان اهم هذه الخطوات جاء في معرض الحرب الباردة التي نشأت مباشرة بعد نهاية الحرب االعالمية الثانية، ولكنها في الحقيقة ارتبطت محاولات ردع الشعوب واعاقة ان لم يكن دحر نضالها من اجل الانعتاق والتحرر الذي تكونت له فرص مؤاتية بعد هزيمة النازية وتعزز مكانة الاتحاد السوفياتي الحرب العالمية الثانية. وهكذا اصبحت اسرائيل احدى ادوات الدول الاستعمارية في الحرب الباردة، واحدى وسائلها الهامة في تهديد وضرب حركة التحرر العربي. ومن هنا تطور وتعمق الدور الوظيفي لاسرائيل، التي اصبحت تحظى بدعم غير مسبوق والدول الاستعمارية، ولاحقا من الدول الامبريالية. وكانت وما زالت الدولة الوحيدة في العالم التي تدير الظهر لجميع القرارات الدولية، ولا تحاسب على الجرائم التي ترتكبها بحق المواطنيين الفلسطينيين او جراء اعتداءاتها المتكررة على لبنان وسوريا. وتمكنت الدول الامبريالية من حماية كونها الدولة الوحيدة في المنطقة التي تنتج وتمتلك الاسلحة النووية، بينما اصطفت غالبية الدول العربية بجانب الدول الامبريالية في موقفها المتشدد من ايران بسبب تجاربها النووية، علما انها لم تصل مرحلة انتاج السلاح النووي او امتلاكه.

ومن ناحية اخرى تعتبر اسرائيل اكثر دولة في العالم في الحصول على مساعدات ومنح خارجية خاصة من الولايات المتحدة الامريكية رغم كل تجاوزاتها على الامم المتحدة والقوانين الدولية ورغم الجرائم التي ادينت بسببها سواء في غزة او الضفة الغربية او لبنان او غيرها. وشنت مجموعة من الحروب والاعتداءات على الدول العربية استجابة لرغبة ومتطلبات الدول الامبريالية واعاقت النمو الاقتصادي المستقل والنمو السياسي في المنطقة العربية بشكل عام. لقد كانت اسرائيل وما زالت موقعا هاما واداة فعالة بالنسبة للقوى الامبريالية، بالنسبة لدورها في المنطقة وانعكاسات ذلك على ميزان القوى الدولي السياسي والاقتصادي. ويدرك حكام تل ابيب اهمية دورهم ومكانتهم في مراكز صناعة القرار لدى القوى السياسية والمالية في المراكز الرأسمالية، هذا ما يشجعهم ويدعمهم احيانا في اتخاذ مواقف مناكفة لسياسة ومواقف بعض الدول ازاءهم. ويقال ان احد رؤساء الولايات المتحدة سبق وهدد بايقاف المعونة عن اسرائيل بحجة عدم رضوخها لبعض الطلبات، فما كان من شارون، رئيس الوزراء آنذاك، ان قال فلنتحاسب لنرى من قدوم للآخر اكثر.ويعترف ساسة امريكيون كثر وكذلك بعض الغربيين ان عدوانية اسرائيل على الدول العربية جنبت الدول الغربية خسائرهائلة وجنبتها اشكالات سياسية يصعب التخلص منها داخل الامم المتحدة او خارجها، في حين انها حققت لها منافع ومصالح سياسية اقتصادية هائلة. وهو الامر الذي يفسر هذا الحجم من الدعم المستمر لها رغم عدوانيتها وجرائمها ضد الانسانية ورغم تجاوزها الكثير على الشرعية الدولية والقواعد الانسانية ورغم ما ارتكبته من جرائم ورغم احتلال بقية الاراضي الفلسطينية بعد عدوان 1967، ، فان اسرائيل تحاول ايجاد حقائق على الارض تسهل لها الاستيلاء على كامل الاراضي الفلسطينية والدوس على الشرعية الدولي، وذلك من خلال الاستمرار في الاستيطان وخطوات وتهويد القدس. ولم تتوقف محاولاتها رغم مختلف القرارات الدولية التي صدرت بهذا الخصوص.

يمكن القول ان مفاعيل النكبة على الشعب الفلسطيني ما زالت تتوالى، كما تتوالى على الشعوب العربية وعلى عموم منطقة الشرق الاوسط.

الا ان صمود الشعب الفلسطيني وكفاحه الدؤوب والتضحيات الهائلة التي لم يتوقف عن تقديمها، عطلت مشاريع القوى الصهيونية المجرمة، واوجدت بالعكس مناخات جديدة اخذت تدريجيا تعمق عزلة اسرائيل وتضاعف ادانتها على الصعيد الدولي. وبرز ذلك من خلال قرار الجمعية العمومية بالاعتراف بدولة فلسطين غير كاملة العضوية في الامم المتحدة، وفي قبولها في عضوية العديد من منظمات الامم المتحدة التي يمكن الاستفادة منها في ادانة اسرائيل والتضييق عليها.

ولا شك ان واشنطن اخذت تدرك اهمية التبدلات العميقة في العالم وما يمكن ان يترتب عليها في الشرق الاوسط، وخاصة بالنسبة للقضية الفلسطينية، ولذلك اخذت تضغط باتجاه اجراء مفاوضات اسرائيلية فلسطينية بهدف التوصل الى اطار قابل للتنفيذ بعد فترة من الزمن. وواشنطن تريد اجراء مفاوضات على قاعدة المقترحات الامريكية وبعيدا عن قرارات الشرعية الدولية وذلك للابقاء على معالجة القضية الفلسطينية تحت سيطرتها ومنعها من الذهاب الى المسارب الدولية، خشية من عواقبها على اسرائيل وبالتالي على المصالح الامريكية والنفوذ الامريكي في المنطقة.

ويتعرض الجانب الفلسطيني الى ضغوط امريكية وعربية بهذا الخصوص. ولكننا ندرك انه تتوفر فرص كبيرة لعدم الرضوخ لهذه الضغوط والتمسك بالمطالب الفلسطينية المقرة من قبل منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الوطنية الفلسطينية . ولا شك ان المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس ستساهم في عملية الصمود الفلسطيني وتقوية الموقف الفلسطيني، علما ان هذه المصالحة بسبب تداعياتها وانعكاساتها فلسطينياً وعربيا تزعج الدوائر الامريكية والاسرائيلية.

ويتضح رغم كل الانتكاسات التي مرت بها القضية الفلسطينية ورغم التراجع العربي وخاصة مواقف الرجعية العربية ورضوخهالاملاءات الولايات المتحدة، نقول رغم كل ذلك فان التحالف الامريكي الصهيوني فشل فشلاً ذريعا في فرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني، وبالعكس فان التغيرات العميقة في العالم تشير الى ان اسرائيل ستشهد المزيد من العزلة العالمية والمزيد من الادانة داخل الامم المتحدة ومنظماتها وخارجها.

ومن هنا يتبين عمق الترابط بين نكبة فلسطين وبين مجمل المشاريع الامبريالية والهجمات المكشوفة والمستورة على حركة التحرر العربي. ونحن نرى ان أية تسوية عادلة للقضية الفلسطينيةتعيد حقوق الفلسطينيين المسلوبة وفي مقدمتها الحق في العودةيرتبط ارتباطا وثيقا بتعافي حركة التحرر العربي ودحر المخططات المعادية للشعوبالعربية، والتي تتمثل حاليا في الهجوم البربري الارهابي في اليمن والعراق وسوريا ومصر وليبيا وغيرها. اذ يلاحظ ان قوى الارهاب، وبدعم من الدوائر الامبريالية تشدد هجومها على مختلف البلدان العربية.

ان الارتباط الوثيق بين القضية الفلسطينية وحركة التحرر العربي وبين مختلف المشروعات العدوانية التي تستهدف ابقاء تبعية المنطقة للقوى الامبريالية لنهب ثرواتها، يتضح من انه مكن تسوية العديد من القضايا الصعبة والمعقدة عالمياً منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ما عدا القضية الفلسطينية، والتي نعتقد ان حلها  مربوط تماماً بانتصار حركة التحرر العربي وتصفية النفوذ الامبريالي في المنطقة.

ومن هنا تتضح اهمية المحاولات الامريكية وتحالفاتها مع القوى الظلامية السوداء لاجهاض الحراك الثوري العربي الذي انطلق بعد احداث تونس ومصر، فالقوى الامبريالية ترى ان نجاح هذا الحراك لا يؤدي الى تغيرات في شكل الحكم في هذا البلد او ذاك، بل من شانه ان يؤدي الى تبدل عميق في اصطفاف القوى الطبقي في مختلف البلدان العربية وتغيير في الموقف العربي على صعيد العلاقات الدولية. وهذا من شأنه في ظل التغير الجاري حالياً في العالم ان يوجد فرص ومناخات جددية واكيدة لهزيمة المشاريع الامبريالية الصهيونية ووضع حد لنتائج وتداعيات النكبة فلسطينيا وعربيا.

ومن هنا فاننا نعتقد ان ذكرى النكبة يجب ان يحفز النضال الشعبي نحو المزيد من الاصطفاف ضد الامبريالية وحلفائها الرجعيين والظلاميين في المنطقة، ومن اجل تقوية الوحدة الوطنية ، وبناء تحالفات وطنية حقيقية تأخذ بنظر الاعتبار ضرورة الاستجابة لمتطلبات المرحلة الراهنة.

بيانات و مواقف

المؤتمر اليهودي الإسلامي ؟؟ مؤتمر أم مؤامرة
19 تشرين1 2017 09:48

مع سعي الإدارة الأمريكية الجديدة، برئاسة ترامب الى ايجاد حل لقضية الصراع العربي الاسرائيلي، وتوالي المحاولات الرامية الى اغتنام الفرص والظروف التي اتسمت بغياب الاهتمام [ ... ]

تصريح صحفي صادر عن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية
10 تشرين1 2017 10:43

عقد ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية إجتماعاً، تناول فيه الأوضاع المحلية والإقليمية والدولية. فعلى الصعيد المحلي أكد الائتلاف أن البلاد تعيش حالة من القلق لم يسبق لها م [ ... ]

تصريح صحفي حول جريمة إغتيال المواطنيْن الأردنيْن في محيط السفارة الصهيونية
25 تموز 2017 09:14

تلقى حزبنا الشيوعي باستياء وسخط بالغين نبأ إقدام أحد عناصر أمن السفارة الصهيونية في عمان باطلاق النار على مواطنيْن أردنيْن،  مما أدى الى استشهادهما دون ان يكون كلاهما أو [ ... ]

بيان صادر عن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية
25 نيسان 2017 11:33

عقد إئتلاف الأحزاب القومية واليسارية إجتماعه الدوري في مقر الحزب الشيوعي الأردني، ناقش خلاله المستجدات على الصعد الوطنية والفلسطينية والعربية وحدد مواقفه منها على النح [ ... ]

بيان صادر عن اتحاد الشيوعيين الأردنيين
08 نيسان 2017 10:55

مرة أخرى، وبتنسيق واضح مع العدو الصهيوني وحلف الناتو الإمبريالي وأردوغان العثماني والأنظمة العربية التابعة، إقترفت الإمبريالية الأميركية عدوانها الغاشم والسافر على قا [ ... ]

مقالات اخرى

الأخبار اليومية

تصريح صحفي حول استمرار نهج الحكومة في الافقار
01 تشرين1 2017 11:13

مع استمرار حالة القلق لدى الاوساط الشعبية خاصة، من توجه الحكومة في فرض قانون جديد لضريبة الدخل وضريبة المبيعات، ورغم التصريحات الرسمية المتوالية بعدم توجه الحكومة الى ذ [ ... ]

ائتلاف الاحزاب القومية واليسارية الأردنية تضامناً مع المؤتمر الوطني لدعم القضية العربية الأرثوذكسية ...
01 تشرين1 2017 11:12

ينعقد اليوم الأحد مؤتمراً وطنياً تحت عنوان "أوقاف الكنيسة الأرثوذكسية قضية أرض ووطن وانتماء وهوية، بعيداً كل البعد عن الانتماءات الدينية وانطلاقاً من الهوية الوطنية في  [ ... ]

رأي الجماهير

حين تُغيّب العقلانية !
07 أيلول 2017 07:21

حدثان ألقيا ظلالاً ثقيلة على المشهد السياسي الداخلي وولّدا جدلاً لم يخلُ من حدّة وخروجاً عن لغةٍ في الحوار، لا يتولد عنها تقريب لوجهات النظر، أو فهم أفضل ما بين المتحاوري [ ... ]

أقرأ المزيد
السقوط المدوي !
29 تموز 2017 08:15

مقاربة الحكومة لجريمة الرابية، مقاربة تنم عن قصر نظر، وافتقار للحكمة وللقدرة على التبصر في التبعات والعواقب المترتبة على الاجراءات والقرارات التي تتخذها. فالسماح لاركا [ ... ]

أقرأ المزيد

تحلـيـل إخبــاري

تغيرات استراتيجية هامة في المنطقة بعد هزيمة الارهاب !
07 أيلول 2017 07:25 - الحزب الشيوعي الأردني

تتجه انظار العالم أجمع الى منطقة الشرق الأوسط، المنطقة الأكثر اشتعالاً بالأحداث والصراعات الدموية والتي تعت [ ... ]

مقالات اخرى

الأخبار المحليه

بين سندان التوجيهي ومطرقة القبول
21 آب 2014 10:19

أعلنت وزارة التربية والتعليم نتائج الثانوية العامة للدورة الصيفية لهذا العام حيث تقدم للامتحان لكافه فروعه 86.048 ونجح منهم 22.974 وكانت النسبة العامة للنجاح هي 40.2% تراوحت بي [ ... ]

مفردات "عيب... وحرام" والعنف المجتمعي
21 آب 2014 10:20

حاتم تقي الدين في العقد الاخير لم يتوان غالبية المعنيين بالكتابة عن ظاهرة العنف المجتمعي التي ضربت في اعماق المجتمع الأردني، وان كان ذلك بالتعليق والتحليل والتمحيص بأسب [ ... ]

الاخبار العربية والدولية

المحافظات الأردنية...تغيراتٌ خطيرة !
06 كانون1 2016 09:04

حاتم البريكات بين عمان وبقية المحافظات الأردنية، أصبح الفرق التنموي والاقتصادي واضحاً للمتابع ولغير المتابع (!!)، فتفاصيل الحياة بشكل عام أصبحت تشكل عائقاً أمام أي محاول [ ... ]

حالة الطقس