الشعوب العربية تتحدى صعوبات المرحلة الانتقالية

الكاتب/ jocp   
الاثنين, 18 تشرين الثاني 2013

هناك اجماع ان الحراك الثوري الذي انفجر قبل حوالي ثلاث سنوات في تونس ثم مصر أدخل المنطقة العربية بأسرها في مرحلة انتقالية. فقد استهدف هذا الحراك وضع حد للتسلط الديكتاتوري على الشعوب العربية. والذي امتد لما يزيد على أربعة عقود والانتقال الى وضع جديد تسوده الديمقراطية واحترام انسانية المواطن. إذ ان شعار "حرية، ديمقراطية،عدالة اجتماعية" كان وما زال القاسم المشترك للحراك الجماهيري الثوري، في جميع البلدان العربية رغم التبيانات فيما بينها ورغم رفع شعارات اخرى كالشعب يريد اسقاط النظام او اصلاح النظام وغير ذلك.

فالهدف المشترك كان واضحاً جداً، وجوهره وضع حد للتعسف الطبقي والاجتماعي والسياسي واقامة الدولة الديمقراطية التعددية.

0 < �/���B 0 < ة, وأيضاً شركة أمن وحماية مسؤولة عن حراسة مستشفى النديم الحكومي في مادبا من مسؤولياتها, حيث تبين ان العمال لم يستلموا حقوقهم المالية عن العمل الإضافي منذ عام ونصف العام ولغاية ألان .

 

 ان وزارة العمل مطالبة بأن تراقب مدى تطبيق تلك الشركات لقانون العمل الأردني, وأن تعاقب كل محاولات انتهاك أبسط العمال والمستخدمين.

ورغم الهدف المشترك، الا ان النضالات من اجل التغيير اتخذت مسارات متفاوتة ومتعددة وذلك تبعاً للظرف المتباينة في كل بلد. لجهة اصطفاف القوى الطبقي والاجتماعي الداخلي وشدة تأثير العوامل الخارجية. ويلاحظ بكل وضوح ان القوى الامبريالية لا تقف مكتوفة الايدي ازاء هذا الحراك وتداعياته بل بذلت وما زالت تبذل جهوداً متواصلة لحرف هذا الحراك عن اهدافه الحقيقية حماية لمصالحها الاقتصادية والعسكرية والسياسية في المنطقة وفي العالم أجمع. إذ ان أحد أهم عوامل اشتداد الحراك الثوري هو تحرير البلدان العربية من التبعية السياسية والاقتصادية للمراكز الرأسمالية الامبريالية في العالم. ولذلك تحركت القوى الامبريالية لدى استشعارها بجدية المخاطر، بمختلف الوسائل والاساليب للتصدي للاحتمالات غير المؤاتية لها، وقامت الولايات المتحدة الامريكية تحديداً بوضع تصورات وخطط بخصوص كل بلد بشكل منفصل، ولكن في اطار تصور عام للوضع الجديد في المنطقة. فقد أيدت سياسات تبديل بعض الوجوه في الحكم لانها لم تعد قادرة على مواجهة الامور الجديدة ولم تعد مقبولة ابداً على الصعيد الشعبي، كما جرى في تونس ومصر واليمن ووضعت تصوراً و بذلت جهوداً لتغيير كامل في دور بعض الدول كما هو الحال في سوريا، حيث تم تدعيم قوى المعارضة بالسلاح والمال والرجال، وعملت الولايات المتحدة وحلفاؤها في تركيا وبعض الدول العربية الخليجية على تجنيد آلاف المتطوعين الدينيين المتشددين من اكثر من اربعين دولة للاشتراك في القتال ضد النظام في سوريا. والغريب في الموضوع انه جرى تعبئة قوى كانت الى حد قريب تعتبر ارهابية ويجري العمل على مقاومتها كالقاعدة وغيرها!!!.

وبجانب الاجراءات المحددة بالنسبة لكل دولة على حدة، فقد لجأت واشنطن الى اقامة تحالف واسع مع الاسلام السياسي، وذلك من خلال عشرات اللقاءات مع قادة الاخوان المسلمين على وجه التحديد. وجرى تعزيز هذا التحالف بالاستناد الى دور تركيا باعتبارها عضو في حلف الاطلسي او حليف وثيق لواشنطن وهي في ذات الوقت تمثل الاسلام السياسي المعتدل، الذي لا يعارض مصالح القوى الامبريالية او جوهر الاقتصاد الرأسمالي. وساهم التحالف مع الاسلام السياسي في تسلم الاخوان المسلمين السلطة في مصر، وفي قيادتهم للحكومة في تونس وتصدورهم لائتلاف قوى المعارضة السورية في الخارج.

كما عمق هذا التحالف الصراع العقائدي في المنطقة بين الشيعة والسنة والذي استخدم لتأجيج العداء لايران وتعميق التناقض في لبنان !!! وتوسيع الانقسام العقائدي والمذهبي في دول الخليج.

ولكن هذه الاجراءات والاحتياطات التي اتخذت لحرف الحراك الثوري على خطورتها واهميتها لم تنجح ولم تحقق المرجو منها. فالاسلام السياسي في مصر وتونس وقيادة المعارضة السورية المسلحة جنح نحو اسلمة أو أخونة المجتمعات وعمد الى اقصاء الاخر، ولم يساهم في حل المشاكل السياسية والاقتصادية والمعيشية في تونس ومصر، كما قوىّ شوكة الارهاب الديني حيث جرى اغتيال قادة سياسيين وطنيين في تونس من قبل المتشديدين الاسلاميين امام سمع وبصر الحكام. وجنح التيار الديني المتشدد في سوريا ومصر الى الاعتداء على الكنائس والاقليات الدينية والمذهبية. ورفع المشددون الاسلاميون في سوريا شعار اقامة الدولة الاسلامية وفرضوا على المواطنين في الاماكن التي سيطروا عليها ضرورة تطبيق  المظاهر الاسلامية وخاصة في التعليم وبالنسبة للنساء وغير ذلك. واعتدوا بوحشية على الاماكن الدينية التاريخية.

وتميز حكم الاخوان المسلمين القصير في مصر والاطول قليلاً في تونس والسلوك الارهابي الدموي للمجموعات الدينية في سوريا الى توسيع المعارضة لهم وفقدانهم الحاضنة الشعبية، الامر الذي ادى الى ثورة 30 يونيو في مصر وعزل مرسي وحل جماعة الاخوان المسلمين، كما أدى التحرك السياسي الكبير الى محاصرة النهضة في تونس والزامها بقبول شروط وطلبات القوى السياسية والنقابية الموحدة، في حين اتسعت عزلة القوى الارهابية في سوريا وتوالت هزائمها جراء الالتفاف والتأييد الشعبي للجيش العربي السوري، وأخذت تفقد الموقع تلو الاخر، وان جنوحها الى العدوان على المواطنين المدنيين والمدارس والكنائس ومحاولة تخريب القواعد الاقتصادية من خلال الالغام واعمال الانتحاريين يؤكد يأسها وتؤكد معلومات متعددة اتساع الخلافات بين المجموعات الدينية المسلحة في سوريا، ووصولها حد الاقتتال، اضافة الى خلافاتها العميقة مع الجيش الحر. وتؤكد المعلومات انه رغم استمرار مجيئ مقاتلين من الخارج الى سوريا بدعم من بعض الدول العربية، الا ان مصادر اخرى تؤكد هرب الكثيرين خاصة الذين جاءوا من دول أوروبية او بعض الدول الاسلامية.

ويتسع الجدل عربياً ودولياً حول مآل ما يسمى "بالربيع العربي" فهناك من يقول انه قد انتهى وأورث البلدان العربية قدراً كبيراً من الفوضى والخراب والاضطراب، بينما يرى اخرون ان هذا الحراك يمر في حالات من المد والجزر، ولكنه ما زال يشمل معظم البلدان العربية بما في ذلك العراق والسودان جنباً الى جنب مع سوريا ومصر وتونس والصومال واليمن.

ويلاحظ ان غالبية البلدان العربية لا سيما الجمهورية منها تمر في ظروف صعبة سياسياً واقتصادياً أو تتميز باستمرار الحراك الشعبي الذي يأخذ اشكالاً متعددة. ففي مصر يتسع الصدام مع الاخوان المسلمين وسط توسع تكتل القوى القومية واليسارية وفي العمل في تنفيذ خارطة الطريق التي تم وضعها في اعقاب عزل مرسي ويقدر انه بالانتهاء من صياغة الدستور وطرحه للاستفتاء العام خلال مدة قصيرة، تكون مصر قد قطعت شوطاً هاماً في تثبيت مبدأ التغيير الديمقراطي بموجب خارطة الطريق، رغم ان ذلك لن ينهي التناقض الداخلي الذي سيمتد فترة اطول جراء تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة واستمرار معارضة بعض القوى الدينية المتشددة وبقاء الصراع الدموي في سيناء. علماً ان دعوة الاخوان المسلمون مؤخراً في مصر للحوار من اجل اخراج البلاد من الازمة مع عدم التمسك بعودة مرسي، يشكل مؤشراً هاماً. الا ان  ما يخفى من الشروط غير المعلنة تحتل اهمية فائقة، ويكشف صدق النوايا والرغبة في معالجة حالة تناقص شعبية الاخوان المسلمين وانحسار قوتهم وانخفاض قدراتهم على التحشيد للمسيرات كما تؤكد مختلف مصادر المعلومات المستقلة والاجنبية.

وتتسع الخلافات في تونس بين حكومة النهضة وقوى الجبهة المتحدة الاخرى، وتحاول الجبهة بمختلف الوسائل التراجع عن قبولها بما يتفق عليه خلال الحوار لا سيما استقالة الحكومة والاتفاق على تشكيل حكومة من المستقلين اصحاب كفاءات معترف بها للاشراف على الانتخابات.

وتوحي التطورات في تونس باحتمال انفجار تناقضات حادة ستؤدي الى تعمق الحراك الشعبي في الشارع مع ما يحتمله من صدامات، كما يحدث حالياً.

وفي سوريا تشتد المعارك في العديد من المواقع رغم هزائم المسلحين الارهابيين المتتالية، ويتميز موقف قوى المعارضة الوطنية التي توافق على الذهاب الى جنيف، والنضال من اجل وضع حد للدمار وسفك الدماء وتحقيق قيام نظام ديمقراطي تعددي جدّي في سوريا بالاستناد الى دعم دولي يتبنى التوصل الى حل سياسي للأزمة السورية.

وفي ذات الوقت تشتد عمليات الارهاب والتدمير والاغتيالات في الطرق، والتي تنفذهاقوى ارهابية في مقدمتها القاعدة ومجموعة الدولة الاسلامية في العراق المرتبطة بها. وذلك تحت شعار التصدي للتحدي الشيعي الذي تدعمه ايران. وتؤدي حملات الارهاب في العراق الى تعقيد الاوضاع السياسية في البلاد وتعمق النزعات الطائفية وسياسة المحاصصة.

وتبدو جلية الطبيعة الدموية للصراع في تونس حيث تبدو الحكومة عاجزة عن التصدي للقوى التي تحمل السلاح، وللمحاولات الكثيرة التي تعمل لتقسيم البلاد على اسس عشائرية وبالاستناد الى محاولات السيطرة على مصادر النفط. ومن المعروف ان التدخل العسكري الاطلسي في ليبيا ودعم بعض الدول العربية لذلك وموافقة مجلس الامن على ذلك، هي التي شكلت المناخ للمذابح الحالية التي يدفع الشعب الليبي ثمنها غالياً من استقلاله وسيادته ووحدة اراضيه وثروته.

وتؤدي سياسة السلطة المتأسلمة في السودان الى تعميق الانقسامات القومية والدينية والطائفية في البلاد، وتقود الى ارتكاب المجازر المتتالية،وتكثف عمليات سفك الدماء. وتأتي هذه السياسة بعد أن أدت سياسة البشير ومجموعته الى انقسام السودان وبذر بذور العداء بين الدولتين السودانيتين .

ويواجه الحوار في اليمن صعوبات كبيرة جداً، وسط حالات من عدم الاتفاق على القضايا السياسية الرئيسة واستمرار الصراع المسلح على أسس طائفية وفي ظل تفرد قوى القاعدة الارهابية.

وهكذا يلاحظ ان مختلف الدول العربية التي تأثرت بشكل مباشر او غير مباشر بالحراك الثوري بعد انطلاقه في كل من تونس ومصر تعاني من اوضاع صعبة. ولكن لا بد من الاشارة الى ان دولاً مثل الاردن والمغرب تأثرت بهذا الحراك، الامر الذي دفعها لاتخاذ اجراءات لمواجهة المطالب الجماهيرية. ويلاحظ في الاردن بشكل خاص ان دوائر صنع القرار اخذت تتراجع وتتلكأ عن تنفيذ متطلبات الاصلاح السياسي ولا سيما ما يتعلق بضرورة وضع قانون انتخابات يؤدي الى حسن تمثيل المواطنين ويستند الى مبدأ النسبية، اضافة الى اتخاذ الاجراءات الكفيلة بتكوين مناخ لممارسة الديمقراطية وصيانة الحريات العامة وفي مقدمتها وضع قانون احزاب يلغي الوصاية الامنية على هذه الاحزاب ويفسح المجال لممارسة نشاطها خاصة في اوساط الشباب والطلاب، والغاء كل القيود التي تخيف المواطنين من الانتماء للأحزاب. ويلاحظ هنا تفاوت غريب بين التوجيهات الملكية في الكثير من القضايا، كقضية الحريات العامة وحرية الاحزاب والدعوة لوضع قانون انتخاب ديمقراطي، وبين الاجراءات الفعلية التي تتناقض مع هذه التوجهات بشكل واضح في الكثير من الحالات.

وهكذا يبدو جلياً ان جميع الدول العربية تمر في ظروف صعبة، يشتد فيها الصراع من أجل طي صفحة الماضي وتأمين الانتقال الى المستقبل المنشود. أي ان جميع الدول العربية تمر في مرحلة انتقالية يشتد فيها الحراك والنضال لمختلف القوى، تلك التي تتطلع للتغيير، وتلك التي تعمل على عرقلة التغيير مع الجهود التي تبذلها القوى الامبريالية لحرف الحراك حماية لمصالحها الاستراتيجية.

ولكن الصورة الماثلة امامنا ، والتي يششتد فيها النضال والموقف المعاكس له نكشف بوضوح ان الجماهير العربية قد كسرت والى الابد حاجز الخوف، ولم يعد بالامكان تقييدها سياسياً وفكرياً، ومنعها من الدفاع عن تطلعاتها الوطنية. واما الاوضاع القلقة وغير المستقرة التي يجري فيها النضال، فانها حالة طبيعية تعبر عن طبيعة مراحل الانتقال المختلفة ولكنها في غالبية البلدان العربية تكشف عن النواقص في قيادة الحراك الشعبي وتبعثر القوى الفاعلة في هذا الحراك. ونحن نعتقد ان تطور الاحداث سيؤدي بالضرورة الى انضاج مواقف مشتركة للقوى ذات المصلحة في التغيير تساعد على الاستمرار في خوض النضال من اجل تحقيق اهداف الحراك الشعبي الواسع الذي انفجر تحت شعار "حرية، ديمقراية، عدالة اجتماعية".

وهذا الامر يتطلب توسيع التحالفات السياسية بين القوى المعنية بذلك والابتعاد عن المزاودات غير المجدية والالتزام بالشعارات والمطالب التي تعمق وعي الجماهير وتفسح في المجال لتأييدها للحراك والانضمام اليه.

ويمكننا القول انه رغم الصعوبات والتناقضات الكثيرة الا ان الشعوب العربية تتصدى بقوة لتحقيق متطلبات المرحلة الانتقالية، رغم حالات المد والجزر في هذا النضال.

 

 

بيانات و مواقف

تصريح صحفي حول جريمة إغتيال المواطنيْن الأردنيْن في محيط السفارة الصهيونية
25 تموز 2017 09:14

تلقى حزبنا الشيوعي باستياء وسخط بالغين نبأ إقدام أحد عناصر أمن السفارة الصهيونية في عمان باطلاق النار على مواطنيْن أردنيْن،  مما أدى الى استشهادهما دون ان يكون كلاهما أو [ ... ]

بيان صادر عن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية
25 نيسان 2017 11:33

عقد إئتلاف الأحزاب القومية واليسارية إجتماعه الدوري في مقر الحزب الشيوعي الأردني، ناقش خلاله المستجدات على الصعد الوطنية والفلسطينية والعربية وحدد مواقفه منها على النح [ ... ]

بيان صادر عن اتحاد الشيوعيين الأردنيين
08 نيسان 2017 10:55

مرة أخرى، وبتنسيق واضح مع العدو الصهيوني وحلف الناتو الإمبريالي وأردوغان العثماني والأنظمة العربية التابعة، إقترفت الإمبريالية الأميركية عدوانها الغاشم والسافر على قا [ ... ]

بيان صادر عن الحزب الشيوعي الأردني حول العدوان الأمريكي الغادر على سوريا
08 نيسان 2017 10:55

بعدوانها الغادر وعربدتها العسكرية والسياسية، ودون إنتظار نتائج المشاورات في مجلس الأمن، وبتجاهل تام لتنصل الحكومة السورية من أي مسؤولية عما حصل في خان شيخون، ودون إنتظا [ ... ]

بيان صادر عن المكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني بمناسبة الثامن من آذار – عيد المرأة العالمي...
08 آذار 2017 10:22

تستقبل نساء الأردن عيدهن، عيد المرأة العالمي، وهن بِتن اليوم يمتلكن تجربة نضالية غنية تمتد لعقود سبعة، تمكنّ خلالها من نقل قضية تحرر المرأة وإنعتاقها من نير الاضطهاد الم [ ... ]

مقالات اخرى

الأخبار اليومية

بيان من الحزب الشيوعي الأردني
19 أيلول 2017 10:08

أكدت مصادر متعددة أن الحكومة الأردنية أكدت لبعثة صندوق النقد الدولي التي تزور الأردن حالياً، بأنها تلتزم بتنفيذ ما جاء في كتاب النوايا وفي برنامج الاصلاح المالي والذي تع [ ... ]

تصريح صحفي صادر عن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية
07 أيلول 2017 10:31

عقد ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية اجتماعاً لمناقشة قرار محافظ العاصمة بمنع حزب الوحدة الشعبية من إقامة مهرجان لإحياء الذكرى السادسة عشرة لاستشهاد القائد المناضل الف [ ... ]

رحيل قائد وطني كبير
20 آب 2017 06:49

ينعى الحزب الشيوعي الأردني، ببالغ الحزن والأسى القامة الفكرية والسياسية البارزة والمناضل الوطني والأممي الدكتور رفعت السعيد، رئيس المجلس الاستشاري لحزب التجمع الوطني  [ ... ]

رأي الجماهير

حين تُغيّب العقلانية !
07 أيلول 2017 07:21

حدثان ألقيا ظلالاً ثقيلة على المشهد السياسي الداخلي وولّدا جدلاً لم يخلُ من حدّة وخروجاً عن لغةٍ في الحوار، لا يتولد عنها تقريب لوجهات النظر، أو فهم أفضل ما بين المتحاوري [ ... ]

أقرأ المزيد
السقوط المدوي !
29 تموز 2017 08:15

مقاربة الحكومة لجريمة الرابية، مقاربة تنم عن قصر نظر، وافتقار للحكمة وللقدرة على التبصر في التبعات والعواقب المترتبة على الاجراءات والقرارات التي تتخذها. فالسماح لاركا [ ... ]

أقرأ المزيد

تحلـيـل إخبــاري

تغيرات استراتيجية هامة في المنطقة بعد هزيمة الارهاب !
07 أيلول 2017 07:25 - الحزب الشيوعي الأردني

تتجه انظار العالم أجمع الى منطقة الشرق الأوسط، المنطقة الأكثر اشتعالاً بالأحداث والصراعات الدموية والتي تعت [ ... ]

مقالات اخرى

الأخبار المحليه

مهرجان جرش وخطل ادعاءات المدعين
19 حزيران 2014 09:28

ليست هذه المرة الأولى التي تطل علينا جماعات تنسب نفسها للاسلام السياسي منددة بمهرجان جرش الثقافي، داعية كل مرة الى تحريمه وتجريمه بدعوى باطلة، بأنه مدعاة "للفتنة والفساد [ ... ]

"داعش" يتخذ من الأردن مركزاً لخدمات لوجستية.. ويتخوف من تدخله ضده
19 حزيران 2014 09:28

  ذكرت وكالة الانباء الالمانية ( د . ب . ا) ان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام انشأ فرعًا في الأردن مهمته المساعدة في إرسال مقاتلين واسلحة إلى الاسلاميين العاملين ف [ ... ]

الاخبار العربية والدولية

المحافظات الأردنية...تغيراتٌ خطيرة !
06 كانون1 2016 09:04

حاتم البريكات بين عمان وبقية المحافظات الأردنية، أصبح الفرق التنموي والاقتصادي واضحاً للمتابع ولغير المتابع (!!)، فتفاصيل الحياة بشكل عام أصبحت تشكل عائقاً أمام أي محاول [ ... ]

حالة الطقس