الأردن أمام صعوبات الداخل وتحولات الخارج

يمر الأردن حالياً في ظروف شديدة التعقيد على الصعيد المحلي، كما يواجه التداعيات الراهنة والمحتملة للتغييرات الدراماتيكية في المنطقة، ويثير المناخ السائد في البلاد موجات متلاحقة ومتداخلة من القلق والامل في ذات الوقت. القلق جراء الصعوبات الداخلية وما قد يترتب عليها من تداعيات، والأمل جراء التغييرات الجارية في المنطقة رغم ما يلازمها من صعوبات وتعقيدات.

الوضع المحلي

تتعمق في البلاد الأزمة المركبة: سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً، ويكبر معها قلق أوسع فئات الشعب وتتزايد المخاوف من مخاطر هذه الحالة على أمن الوطن واستقراره. فمن المعروف أن الموازنة العامة التي تم إقرارها مؤخراً ستكون عاملاً في زيادة القلق والمخاوف بدلاً من ان تكون أداة لتخفيف التوتر المجتمعي ومعالجة الظواهر التي تهدد الشعب. فمعدل البطالة مرتفع جداً وكذلك معدل الفقر، وسترتفع الضرائب تحت مختلف الحجج وخاصة ضريبة المبيعات على بعض السلع والخدمات، التي ستنعكس بشكل مباشر أوغير مباشر على أسعار جميع السلع والخدمات. والادعاء بأن رفع الأسعار لن يصيب غالبية غذاء المواطنين والادوية وغيرها على أهميته لن ينجح أبداً في منع زيادة معدل الأسعار بشكل عام لجميع السلع والخدمات أو في منع زيادة تكاليف المعيشة لجميع فئات المجتمع. وأول الغيث كان زيادة أسعار المحروقات وفرض ضريبة مقطوعة على البنزين، ويستمر البحث في كيفية فرض رسوم جديدة في قطاع الاتصالات ناهيك عن التوجه لرفع ضريبة المبيعات وتوحيدها للعديد من السلع والخدمات. وستبقى الحكومة تفتش عن وسائل تبيح لها الحصول على 450 مليون دينار!!. ومن المعروف أن سياسة الجباية التي ستلجأ لها الحكومة لن تؤدي الى زيادة تكاليف المعيشة فحسب، ولكنها ستؤدي كذلك الى تخفيض القدرة الشرائية للمواطنين وبالتالي الى تهديد معدل النمو وتعميق أزمة الاقتصاد الوطني، وفي ظل سياسة التوسع في الانفاق والتوسع في الضرائب والرسوم سيستمر التوجه نحو المزيد من الاقتراض من الخارج، وبالتالي زيادة المديونية العامة التي وصلت الى معدل خطير جداً. وهكذا فإن محتوى الموازنة واهدافها التي تتطابق مع متطلبات صندوق النقد الدولي ستكون ضد مصلحة غالبية المواطنين، وخاصة الفقراء والطبقة الوسطى، وضد فرص نمو الاقتصاد الوطني، وتخلو من أية محاولة جدية للتصدي الى معدل البطالة الخطير.

وبجانب الوضع الاقتصادي والاجتماعي فان الوضع السياسي يتدهور بشكل واضح. فالتضييق على الحريات العامة يتسع بشكل مستمر ويأخذ أشكالاً متعددة. والحكام الإداريون يمنعون العديد من الأنشطة الجماهيرية وخاصة الاحتجاجية ويجري توقيف واعتقال العديد من الاشخاص الذين يساهمون في نشاط سياسي ومطلبي عام بخلاف كل القوانين ذات الصلة. ويكثر التعدي على حقوق الانسان وفقاً لتقارير الهيئات الدولية المعنية ووفقاً لشهادات ودراسات الهيئات والمراكز المحلية. ويلاحظ أن وعود واجراءات الاصلاح السياسي لم تتوقف فحسب بل أخذت تتراجع بشكل واضح. واتسعت في الآونة الاخيرة الإجراءات التي تستهدف التضييق على الأحزاب السياسية والحركات الجماهيرية، وتبرز بوضوح شديد نوايا إخضاع كل أشكال الحراك السياسي الحزبي والشعبي الى ضوابط أمنية بعيدة كل البعد عن قواعد احترام الحريات العامة والحقوق الدستورية للمواطنين، لا سيما الحق في التعبير.

وقد تعرض الاردن في الفترة الماضية الى إعتداءات من قبل القوى الإرهابية، والتي كانت في غالب الأحيان دموية إجرامية. وخاصة ما جرى في البقعة وعلى الحدود مع سوريا واربد، ولكن الأهم ما جرى في الكرك، حيث قدمت تضحيات كبيرة لمواجهة الإرهابيين المجرمين. وتبين أن هؤلاء الارهابيين معروفون للدوائر الأمنية، ولكن جرى التهاون معهم لأسباب الواسطة والمحسوبية.

والمؤلم أنه في الوقت الذي كان يتم التساهل مع الإرهابيين المجرمين والقوى التكفيرية كان يزداد التشدد مع القوى الحزبية والوطنية.

لم يعد التصدي للقوى الارهابية والتكفيرية المجرمة قضية وطنية أو محلية بل أصبحت قضية دولية، حيث أصبح الإرهاب يهدد جميع دول العالم بما في ذلك الدول التي شجعت الحركات الإرهابية ومولتها ووفرت لها شروط النشاط والتحرك من أفغانستان الى العراق، وحالياً في سوريا واليمن وليبيا وغيرها. كما أن الأسلوب الأمني والعسكري ليس كافياً للتصدي للإرهاب ومقاومة الارهابيين مع اهمية وضرورة هذا الأسلوب، بل إن مقاومة الارهابيين تتطلب تحركاً واسعاً في اتجاهات متعددة، ولا سيما في مجال التعليم على مختلف مراحله والصحافة والثقافة والحياة السياسية، وفي مقدمة كل هذه العوامل لا بد من إطلاق الحريات العامة للقوى السياسية الوطنية وتعميق مفهوم المواطنة والدفاع عنه ومقاومة كل أشكال التطرف العنصري والديني والطائفي والدفاع عن الحقوق المتساوية للمواطنين.

ويقع في مقدمة وسائل مقاومة الإرهابيين والفكر الارهابي والتكفيري محاربة الفساد وبذل جهود استثنائية لحل المشاكل الاجتماعية، لا سميا البطالة والفقر لحماية الشباب من الوقوع في شباك قوى الارهاب والطغيان.

 

الوضع في المنطقة

من المعروف أن تطورات الوضع في المنطقة كانت وما زالت تلعب دوراً مؤثراً على الأردن سياسياً وإقتصادياً وعسكرياً، وشكلت أحداث المنطقة ضغوطاً هائلة عليه من النواحي الأمنية والعسكرية، وأيضاً كذلك من الناحية الإقتصادية. اما الأن فهناك العديد من المؤشرات التي تؤكد حصول تغييرات كبيرة في المنطقة على الصعيدين السياسي والعسكري، وخاصة ما يجري في سوريا.

لقد شكل تحرير حلب من القوى الارهابية نقطة تحول كبرى على الصعيد الميداني والسياسي في سوريا، والذي تزامن مع الاستدارة السياسية في تركيا، مع تعمق واتساع العلاقات الروسية التركية والتي كرست الى حد بعيد أنه لا حل عسكرياً للازمة في سوريا بعد انسداد أفق الحل العسكري، حيث صمدت سوريا وجيشها في مقاومة أوسع حرب تدخل تشهدها المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية.

التبدل الرئيسي الذي طرأ هو موافقة غالبية الفصائل المسلحة على مبدأ التفاوض من أجل التسوية السياسية. وجاء هذا التبدل في موقف هذه الفصائل جراء التبدل أساساً في الموقف التركي بالدرجة الأولى، وثانياً في أعقاب الهزائم التي لحقت بها وخاصة بعد معركة حلب.

ويستثنى من هذا موقف داعش والنصرة اللتان تصران على الكفاح المسلح. ومما يستدعي الانتباه أن هذه الفصائل وافقت على مبدأ التفاوض في أعقاب تغير الموقف التركي، وتناست كلية مواقفها السابقة التي كانت تصر على ضرورة تنحي الأسد وتغيير النظام. وهذا يؤكد أن غالبية هذه المنظمات، إن لم تكن جميعاً، خاضعة لممويلها وموجهيها وفقاً لمصالحهم، وبعيداً عن أي مصلحة لسوريا وللشعب السوري. ومن الواضح أن غالبية المنظمات هي منظمات إسلامية وتتفق جميعاً في شعارها الرئيسي وان كانت تختلف في أشكال التنفيذ، لإنها تخضع بهذا الخصوص الى أسيادها الرئيسيين، لا سيما السعودية وقطر وتركيا، وخاصة الولايات المتحدة.

ولا شك أن هزيمة الارهابيين في حلب والاستدارة السياسية التركية وتراجع آلاف المسلحين عن مواقفهم من خلال المصالحات التي جرت في أنحاء مختلفة من سوريا، جنباً الى جنب، مع الموقف الروسي الصلب في دعم صمود سوريا وجيشها، قد مهد المناخ المؤاتي لإعلان هدنة طويلة المدى لوقف القتال في سوريا وللذهاب الى الاستانة،  والتي شكلت أهم خطوة على طريق التسوية السياسية للأزمة وستتوالى المباحثات والمشاورات الروسية – التركية – الإيرانية من أجل مزيد من الخطوات على طريق التسوية ولا سيما التمهيد للقاء المقبل بين الحكومة السورية وممثلي المعارضة المسلحة في جنيف الذي من شأنه أن يفتح الباب واسعاً للسير على طريق التسوية السياسية.

ويلاحظ أن الأردن بادر للاستفادة من هذه التطورات واستثمارها في تحديد موقف أكثر وضوحاً للأيام المقبلة. وكشف رئيس الأركان عن استمرار العلاقة مع سوريا، ثم الاعلان عن زيارة وفد عسكري سوري للأردن، مما يوحي بأن الاردن يساهم جدياً في إتخاذ خطوات لحماية حدوده الشمالية من احتمال أي عدوان من قبل الارهابيين على أراضيه، وذلك بالتنسيق مع الجانب السوري. ولكن النشاط والمبادرة السياسية التي قام بها الملك عبدالله كانت من أهم مؤشرات التحرك الأردني. فقد قام الملك بزيارة روسيا وأجرى مباحثات مطولة وشاملة مع الرئيس بوتين أعلن في أعقابها عن اتفاق الجانبين على التسوية السياسية في سوريا وعلى نتائج الاستانة، وأكد الاردن خلال هذه اللقاءات على تمسكه بالحل السياسي للأزمة السورية. ومهما كان تأثر الأردن بالضغوط الخليجية والأمريكية سابقاً، فإنه بقي محافظاً على التمسك بمبدأ التسوية السياسية وحافظ على العلاقات الديبلوماسية مع سوريا رغم استجابته في بعض الأحيان لضغوط الدول الخليجية وأمريكا. وبعد زيارة موسكو توجه الى بريطانيا وهناك أكد مرة أخرى على موقف الأردن. وتقول الأخبار الواردة من واشنطن أنه أكد من جديد الإلتزام بالتسوية السياسية وبالمشاركة الفعالة في الحرب ضد الارهاب. ويعلن الاردن موافقته على إقامة المناطق الآمنة التي اقترحها ترامب، ولكن دون تحديد شروط إقامة هذه المناطق. وقد أعلنت موسكو انها توافق كذلك على هذه المناطق شريطة أن يتم التفاهم عليها مع دمشق. وهكذا فمن المتوقع إتخاذ سلسلة من الإجراءات التي تتطلب مواقف سياسية ومالية وعسكرية. ويجب التأكيد هنا أن التنسيق مع دمشق من الجانب الأردني يصبح ضرورة ملحة ليس فقط من أجل التصدي للإرهاب، ولكن كذلك من أجل التعاون في التصدي لموضوع اللاجئين السوريين في الأردن، وفي مواجهة الإرهابيين بعد أن تتم هزيمتهم النهائية في سوريا. إذ من المتوقع أن يستمر نشاط هؤلاء القتلة بأساليب مختلفة حتى بعد إندحارهم بالعراق وسوريا، خاصة وانه ثبت بمالا يقبل مجالاً للشك أن لهم خلايا نائمة في أكثر من مكان بما في ذلك الأردن.

ولا شك أن تأكيد الرئيس الأمريكي الجديد على محاربة الارهاب والتوجه نحو ضرب داعش قضية هامة جداً، إضافة الى تأكيده أن تغيير النظام في سوريا غير وارد وليس له أولوية الأن.

ويبدو أن لهجة الرئيس الأمريكي إضافة الى هزائم الارهابيين والتبدلات في الميدان في سوريا ساهمت وتساهم في تخفيف حدة لهجة دول الخليج ولا سيما السعودية. ومن هنا فإننا نعتقد أنه بدأ يتوفر مناخ مناسب لدعوة سوريا الى مؤتمر القمة المزمع عقده في الاردن الشهر المقبل، هذا مع العلم أن دول الخليج قد بادرت الى فتح الحوار مع إيران. لذلك فإننا في الوقت الذي نقترح فيه أن يبادر الأردن الى دعوة سوريا الى القمة والعمل على لملمة الموقف العربي ولو بالحدود الدنيا، فإننا نعتقد أن مثل هذه الخطوة قد تساعد على أخذ موقف عربي موحد، معلن لمعارضة التوجه الأمريكي لنقل السفارة الى القدس، والى تشكيل أداة ضغط عربية ضرورية بهذا الصدد.

فنقل السفارة لا يشكل دعماً لاسرائيل وعدوانيتها فحسب، بل يشكل عدواناًحقيقياً على حقوق الشعب العربي الفلسطيني وعلى حرية واستقلال الاردن.

ويلاحظ أ قوى كثيرة في العالم ضد هذه الخطوة، ولذلك فإن موقفاً عربياً واضحاً وموحداً من شأنه أن يساهم في حملة الضغط للعودة عن هذه الخطوة المتهورة.

بيانات و مواقف

المؤتمر اليهودي الإسلامي ؟؟ مؤتمر أم مؤامرة
19 تشرين1 2017 09:48

مع سعي الإدارة الأمريكية الجديدة، برئاسة ترامب الى ايجاد حل لقضية الصراع العربي الاسرائيلي، وتوالي المحاولات الرامية الى اغتنام الفرص والظروف التي اتسمت بغياب الاهتمام [ ... ]

تصريح صحفي صادر عن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية
10 تشرين1 2017 10:43

عقد ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية إجتماعاً، تناول فيه الأوضاع المحلية والإقليمية والدولية. فعلى الصعيد المحلي أكد الائتلاف أن البلاد تعيش حالة من القلق لم يسبق لها م [ ... ]

تصريح صحفي حول جريمة إغتيال المواطنيْن الأردنيْن في محيط السفارة الصهيونية
25 تموز 2017 09:14

تلقى حزبنا الشيوعي باستياء وسخط بالغين نبأ إقدام أحد عناصر أمن السفارة الصهيونية في عمان باطلاق النار على مواطنيْن أردنيْن،  مما أدى الى استشهادهما دون ان يكون كلاهما أو [ ... ]

بيان صادر عن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية
25 نيسان 2017 11:33

عقد إئتلاف الأحزاب القومية واليسارية إجتماعه الدوري في مقر الحزب الشيوعي الأردني، ناقش خلاله المستجدات على الصعد الوطنية والفلسطينية والعربية وحدد مواقفه منها على النح [ ... ]

بيان صادر عن اتحاد الشيوعيين الأردنيين
08 نيسان 2017 10:55

مرة أخرى، وبتنسيق واضح مع العدو الصهيوني وحلف الناتو الإمبريالي وأردوغان العثماني والأنظمة العربية التابعة، إقترفت الإمبريالية الأميركية عدوانها الغاشم والسافر على قا [ ... ]

مقالات اخرى

الأخبار اليومية

تصريح صحفي حول استمرار نهج الحكومة في الافقار
01 تشرين1 2017 11:13

مع استمرار حالة القلق لدى الاوساط الشعبية خاصة، من توجه الحكومة في فرض قانون جديد لضريبة الدخل وضريبة المبيعات، ورغم التصريحات الرسمية المتوالية بعدم توجه الحكومة الى ذ [ ... ]

ائتلاف الاحزاب القومية واليسارية الأردنية تضامناً مع المؤتمر الوطني لدعم القضية العربية الأرثوذكسية ...
01 تشرين1 2017 11:12

ينعقد اليوم الأحد مؤتمراً وطنياً تحت عنوان "أوقاف الكنيسة الأرثوذكسية قضية أرض ووطن وانتماء وهوية، بعيداً كل البعد عن الانتماءات الدينية وانطلاقاً من الهوية الوطنية في  [ ... ]

رأي الجماهير

حين تُغيّب العقلانية !
07 أيلول 2017 07:21

حدثان ألقيا ظلالاً ثقيلة على المشهد السياسي الداخلي وولّدا جدلاً لم يخلُ من حدّة وخروجاً عن لغةٍ في الحوار، لا يتولد عنها تقريب لوجهات النظر، أو فهم أفضل ما بين المتحاوري [ ... ]

أقرأ المزيد
السقوط المدوي !
29 تموز 2017 08:15

مقاربة الحكومة لجريمة الرابية، مقاربة تنم عن قصر نظر، وافتقار للحكمة وللقدرة على التبصر في التبعات والعواقب المترتبة على الاجراءات والقرارات التي تتخذها. فالسماح لاركا [ ... ]

أقرأ المزيد

تحلـيـل إخبــاري

تغيرات استراتيجية هامة في المنطقة بعد هزيمة الارهاب !
07 أيلول 2017 07:25 - الحزب الشيوعي الأردني

تتجه انظار العالم أجمع الى منطقة الشرق الأوسط، المنطقة الأكثر اشتعالاً بالأحداث والصراعات الدموية والتي تعت [ ... ]

مقالات اخرى

الأخبار المحليه

بين سندان التوجيهي ومطرقة القبول
21 آب 2014 10:19

أعلنت وزارة التربية والتعليم نتائج الثانوية العامة للدورة الصيفية لهذا العام حيث تقدم للامتحان لكافه فروعه 86.048 ونجح منهم 22.974 وكانت النسبة العامة للنجاح هي 40.2% تراوحت بي [ ... ]

مفردات "عيب... وحرام" والعنف المجتمعي
21 آب 2014 10:20

حاتم تقي الدين في العقد الاخير لم يتوان غالبية المعنيين بالكتابة عن ظاهرة العنف المجتمعي التي ضربت في اعماق المجتمع الأردني، وان كان ذلك بالتعليق والتحليل والتمحيص بأسب [ ... ]

الاخبار العربية والدولية

المحافظات الأردنية...تغيراتٌ خطيرة !
06 كانون1 2016 09:04

حاتم البريكات بين عمان وبقية المحافظات الأردنية، أصبح الفرق التنموي والاقتصادي واضحاً للمتابع ولغير المتابع (!!)، فتفاصيل الحياة بشكل عام أصبحت تشكل عائقاً أمام أي محاول [ ... ]

حالة الطقس